معتصم عبدالله (دبي)
احتفت اللجنة الأولمبية الوطنية، بالتعاون مع اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية و«سكي دبي»، بالرياضيين المشاركين في النسخة السادسة والعشرين من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو–كورتينا 2026»، وذلك خلال حفل أُقيم في «سكي دبي»، قبيل مغادرتهم إلى إيطاليا بعد غد «الأربعاء».
وتُسجَّل مشاركة دولة الإمارات في هذه الدورة كأول حضور لها في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، من خلال الرياضيين أليكساندر استريجي وبيرا هودسون، اللذين يخوضان منافسات التزلج الألبي، ضمن برنامج المنافسات الذي يمتد على مدار ثلاثة أيام، في دورة تشهد مشاركة نحو 2900 رياضي من نخبة لاعبي العالم، يتنافسون على 114 مجموعة من الميداليات ضمن ثماني رياضات و16 اختصاصاً.


وحضر الفعالية هامل أحمد القبيسي، نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، وجمعة محمد الظاهري، الأمين العام للاتحاد، وإبراهيم علي خادم، عضو مجلس الإدارة، ومحمد حسين خادم، رئيس لجنة السكي والسنوبورد، ومحمد عارف، المدير الفني في الاتحاد، إلى جانب محمد العتري، المدير التنفيذي العام للعمليات في شركة ماجد الفطيم.
وشهدت الفعالية فقرات متنوعة، تقديراً لجهود الرياضيين والأجهزة الفنية المرافقة لهم خلال الفترة الماضية، التي تُوّجت بالتأهل التاريخي إلى الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث قُدِّمت استعراضات فنية على المنحدرات الثلجية، تخللها حمل علم دولة الإمارات، في مشهد احتفالي يعكس رمزية المشاركة الأولى في هذا المحفل الأولمبي العالمي.
وأكد هامل القبيسي أن مشاركة منتخب الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو–كورتينا 2026» تمثّل محطة تاريخية تعكس الحضور المتنامي للدولة على الساحة الرياضية العالمية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة سنوات من العمل المنهجي والتخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الكفاءات الوطنية.
وأوضح القبيسي أن لاعبي المنتخب خضعوا لبرامج تدريبية مكثفة، ومعسكرات نوعية، ومشاركات دولية أسهمت في صقل مهاراتهم، منوهاً بالشراكة الاستراتيجية مع «سكي دبي» بوصفها الحاضنة الأساسية لتطوير الرياضات الشتوية في الدولة، ودورها المحوري في إعداد الرياضيين وفق أعلى المعايير العالمية.
واختتم القبيسي تصريحاته بالتأكيد على أن اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية يواصل جهوده لتطوير هذه الرياضة وترسيخ مكانة الدولة دولياً، انطلاقاً من رؤية تهدف إلى رفع علم الإمارات في المحافل العالمية وإلهام الأجيال القادمة للسير على نهج التميز.
من جانبه، أكد محمد العتري، المدير التنفيذي العام للعمليات في شركة ماجد الفطيم، أن تأهل أليكساندر استريجي إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، يمثل محطة فارقة تُجسِّد حصيلة عِقد كامل من الاستثمار الاستراتيجي في منظومة الرياضات الشتوية في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن انطلاقة اللاعب من منحدرات «سكي دبي» في سن الثالثة، وصولاً إلى الساحة الأولمبية العالمية، تعكس تكامل الرؤية الطموحة مع البنية التحتية عالمية المستوى.
ويضم وفد المنتخب الوطني المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 كلاً من هامل أحمد القبيسي، نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية، وإبراهيم علي خادم، عضو مجلس الإدارة، ومحمد حسين خادم، رئيس لجنة السكي والسنوبورد، إلى جانب الجهاز الفني المكوَّن من محمد مولاي وكلاوس كاستلونغر، مدربي منتخب الإمارات الوطني للتزلج الألبي، واللاعبين أليكساندر استريجي وبيرا هودسون.

أخبار ذات صلة منصور بن محمد يشهد الجولة الثالثة من سباقات «لومان الآسيوية» 20 ميدالية تمنح الإمارات صدارة النسخة الـ 30 من «خليجية السباحة»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سكي دبي اللجنة الأولمبية الوطنية دورة الألعاب الأولمبية الشتوية اتحاد الإمارات للریاضات الشتویة دورة الألعاب الأولمبیة الشتویة سکی دبی

إقرأ أيضاً:

3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة

أعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في  أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات