وزيرة خارجية بريطانيا: فتح معبر رفح يسمح للفلسطينيين بالحصول على الرعاية الطبية بمصر
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
رحبت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بإعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.
وقالت الوزيرة البريطانية، إن إعادة فتح معبر رفح ستمكن الفلسطينيين من الحصول على الرعاية الطبية في مصر.
وشددت وزيرة خارجية بريطانيا، على أنه يجب السماح للعاملين في مجال الإغاثة بالعمل بقطاع غزة، بحسب قناة القاهرة الإخبارية.
وأكدت الوزيرة، ضرورة تدفق المساعدات وتخفيف القيود المفروضة على الإمدادات بغزة.
وبدأ اليوم بشكل رسمي التشغيل الفعلي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني، فيما يعكس نجاح الضغوط الدولية على دولة الاحتلال الإسرائيلي بإجبارها على قرار فتح المعبر.
وكشفت مصادر مطلعة، أن عدد المغادرين من مصر إلى قطاع غزة بلغ 50 شخصا، ووصل عدد القادمين من القطاع 50 آخرين.
اقرأ أيضاًفي أول أيام تشغيل معبر رفح.. 50 شخصا يغادرون من مصر إلى قطاع غزة
حماس: أكملنا جميع الإجراءات بالجهات الحكومية والإدارية تمهيدا لتسليمها للجنة الوطنية لإدارة غزة
وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع جهود الهلال الأحمر بمعبر رفح بالتزامن مع بدء التشغيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل بريطانيا فلسطين مصر معبر رفح وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر معبر رفح
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
أعلن وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.
ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.
وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم 1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.
المصدر: وكالات