باحث سياسي بغزة: إسرائيل تخطط للبقاء في غزة لفترات طويلة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
حذر الدكتور منصور أبو كريم، الباحث السياسي وخبير العلاقات الدولية، من غزة، أن إسرائيل تخطط للبقاء في قطاع غزة لفترات طويلة، مع السيطرة على أكثر من 58% من مساحة القطاع، فيما يعرف بالمنطقة الصفراء، مستخدمة هذا التواجد لتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية وضمان السيطرة الأمنية والاستعداد للمرحلة المقبلة.
وأشار “أبو كريم”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية تهدف لإنشاء منطقة عازلة في عمق غزة تمتد بين 200 و300 متر من الشريط الحدودي، بهدف حماية الحدود ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية للفصائل، مع مراقبة الوضع عن كثب.
وأوضح أن هذه الخطط تتعلق بالأبعاد الاستراتيجية والأمنية لإسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر، مؤكداً أن أي انسحاب كامل من غزة مرتبط بضغط الإدارة الأمريكية وبالتأكد من نزع سلاح الفصائل ووجود حكومة فلسطينية بديلة.
وأضاف أن حكومة نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتطرف لا يرحبون باتفاق وقف إطلاق النار، ويستخدمون قضايا مثل سلاح حماس كذرائع، لكن إدارة ترامب تمارس ضغوطًا لضمان استمرار الاتفاق وعدم العودة للنزاع المسلح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة إسرائيل للفصائل الفلسطينية إكسترا نيوز
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..