وزير الأوقاف الصومالي يزور مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
زار وزير الأوقاف والشؤون الدينية بجمهورية الصومال الفدرالية الشيخ مختار روبو علي أمس، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وذلك للاطّلاع على الجهود التي تبذلها المملكة في طباعة المصحف الشريف ونشره في مختلف أنحاء العالم.
واستمع الشيخ لشرحٍ موجز عن مهام المجمع وأعماله المتخصصة في طباعة المصحف الشريف، مُطّلعًا على عددٍ من إصداراته المتنوعة، شملت مصاحف بأحجام وروايات مختلفة، إلى جانب ترجمات معاني القرآن الكريم بعدة لغات عالمية، في تجسيدٍ للدور الريادي الذي تقوم به المملكة في إيصال رسالة القرآن الكريم إلى شعوب العالم.
وأشاد وزير الأوقاف الصومالي بما يحظى به المجمع من دعم واهتمام بالغ من القيادة الرشيدة –أيدها الله–، مؤكدًا أن ما يقدمه المجمع يعكس مكانة المملكة الرائدة في خدمة كتاب الله والعناية بنشره، مثمّنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في دعم أعمال المجمع وتمكينه من أداء رسالته العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مجمع الملك فهد أخبار السعودية المصحف الشريف أخر أخبار السعودية وزير الأوقاف الصومالي المصحف الشریف
إقرأ أيضاً:
هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال «جمعة» في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.
الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحة مسجد سيدي بشر بالإسكندرية
الأوقاف تعلن استئناف إجراءات التصالح في أراض بدمياط والدقهلية وكفر الشيخ
وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج