قروض وهمية.. حيلة عصابة النصب والاحتيال على المواطنين بالقاهرة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في ضبط عناصر تشكيل عصابي تخصص نشاطهم الإجرامي في النصب والاحتيال على المواطنين عقب إيهامهم بتحصلهم على مبالغ مالية من أحد التطبيقات الذكية بالقاهرة.
أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام عناصر تشكيل عصابي تخصص نشاطه الإجرامي في النصب والاحتيال على المواطنين من خلال استقطابهم وإيهامهم بإمكانية حصولهم على مبالغ مالية كقروض ميسرة عقب توقيع عقود ببطاقات الرقم القومي الخاصة بهم والتسجيل بأحد التطبيقات الذكية الخاصة بالتمويل الاستهلاكي باستخدام خطوط هواتف محمولة تابعة لإحدى شركات الاتصالات، وقيام عناصر التشكيل، عقب ذلك بالتحصل على قروض مالية بموجب تلك العقود وعدم تسليمها لأصحابها، وشراء هواتف محمولة من موظف بإحدى شركات المحمول بقيمة القروض المتحصل عليها وبيعها لآخر.
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبط عناصر التشكيل، 10 أشخاص، لأحدهم معلومات جنائية، وسيدتين، وتبين قيامهم بالنصب على عدد 43 مواطن بذات الأسلوب وضبط بحوزتهم «مبالغ مالية "من متحصلات نشاطهم الإجرامي" - 46 هاتف محمول - 77 شريحة هاتف محمول»، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب نشاطهم الإجرامي على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًالداخلية تضبط متهما بإدارة مصنع غير مرخص لتعبئة زيوت مغشوشة بالمنوفية
ضبط 11 طن دقيق مدعم خلال حملات مكبرة لشرطة التموين لضبط أسعار الخبز
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القاهرة الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع النصب والاحتيال مديرية أمن القاهرة النصب على المواطنين حوادث النصب نصب
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.