رسمت وزارة التعليم، خارطة طريق جديدة لتمكين المدارس ومنحها أدوات الاستدامة، وذلك عبر حراك علمي مكثف تضمن طرح «12» ورقة عمل تخصصية وعقد «20» ورشة تدريبية نوعية، ناقشت بعمق آليات تحويل المدارس إلى مؤسسات مستقلة ومبتكرة، قادرة على قيادة عمليات التطوير الذاتي.
جاء ذلك خلال افتتاح وكيل وزارة التعليم للتعليم العام، الدكتور حسن خرمي، ملتقى «مدارسنا واستدامة التميز 2026»، الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، بحضور المدير العام للتعليم بالمنطقة، عبدالله الغنام، ونخبة من القيادات التربوية وصناع القرار في الميدان التعليمي.


أخبار متعلقة عساف: إلزام المنصات الرقمية باحترام القوانين العربية ضرورة استراتيجيةإطلاق برنامج "ابتعاث الإعلام".. 100 مقعد للمواهب السعودية بالجامعات العالمية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «التعليم» تناقش آليات التمكين المدرسي عبر 20 ورشة عمل و12 ورقة علميةورش تفاعلية
حوّل الملتقى قاعات النقاش إلى ورش عمل تفاعلية استهدفت مديري ومديرات المدارس والمشرفين، حيث ركزت الأوراق العلمية والورش التدريبية على تفكيك مفهوم «التمكين المدرسي» وتطبيقه عبر ستة مجالات حيوية، تشمل: الإدارة المدرسية، والتعليم والتعلّم، ونواتج التعلّم، والبيئة المدرسية، وتعزيز القيم، وإطار تحسين التدريس.
وأكد الدكتور الخرمي أن هذا الزخم التدريبي والمعرفي لا يهدف فقط إلى استعراض النظريات، بل يسعى لتمكين المدارس فعلياً من أدوات التقويم المدرسي، ونقل الخبرات الناجحة، وتعزيز ثقافة التحسين المستمر، بما يضمن أن يكون التميز حالة مستدامة وليس مجرد طفرة مؤقتة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «التعليم» تناقش آليات التمكين المدرسي عبر 20 ورشة عمل و12 ورقة علميةخيار استراتيجي
شدد وكيل الوزارة على أن تمكين المدارس يمثل خياراً استراتيجياً تتبناه الوزارة بدعم من القيادة الحكيمة ومتابعة وزير التعليم، لتعزيز استقلالية المدارس في تطوير برامجها، ورفع كفاءة عملياتها الإدارية والفنية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة المخرجات ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي سياق الربط بين التنظير والتطبيق، أجرى الدكتور خرمي جولات ميدانية شملت عدداً من مدارس تعليم مكة المكرمة، وقف خلالها على الممارسات الواقعية، والتقى بالقيادات التعليمية لبحث سبل تحويل مخرجات هذه الورش والأوراق العلمية إلى واقع ملموس داخل الفصول الدراسية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «التعليم» تناقش آليات التمكين المدرسي عبر 20 ورشة عمل و12 ورقة علميةدور محوري
اختتم الملتقى أعماله بتوافق واسع بين الحضور على أن الآليات التي نوقشت عبر المنصات التدريبية تمثل حجر الزاوية للمرحلة المقبلة، حيث يُنتظر أن تلعب المدارس دوراً محورياً وأكثر استقلالية في صناعة التميز ورفع نواتج التعلم.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة وزارة التعليم تمكين المدارس مكة المكرمة رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 البيئة المدرسية نواتج التعليم القيادات التربوية article img ratio

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.

وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.

تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.

واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.

سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي

وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.

ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.

استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي

وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.

واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.

اقرأ المزيد..

خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري "مجنون وناكر للجميل".. ترامب يكيل السباب لـ نتنياهو أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب باحثة علاقات عامة: التفاوض المباشر مع الاحتلال خيار لبنان لحماية سيادته أستاذة علوم سياسية: ترامب "ابتلع الحقيقة" أمام قوة إيران والتهدئة في لبنان "تضليل" أستاذ أمراض قلبية: هذا الوقت هو ذروة الأزمات القلبية القاتلة الأرصاد: موجة حارة تضرب البلاد وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة لمدة أسبوع محمد أبو شامة: لبنان أصبح رهينة تفاوضية في الصراع بين واشنطن وطهران

مقالات مشابهة

  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
  • عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • لـ 21 يونيو.. «التعليم» تعلن استمرار فتح باب التقديم بالمدارس المصرية اليابانية 2026-2027
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي