واشنطن تلوح بالخيار العسكري ضد طهران وتل أبيب تخشى "القنبلة الذرية"
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفادت قناة "الحدث" بوجود حراك أمني ودبلوماسي مكثف بين واشنطن وتل أبيب، عقب زيارة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زمير للعاصمة الأمريكية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر حول أفضل سبل التعامل مع طموحات طهران بين خيار التفاوض الصارم أو اللجوء للعمل العسكري المباشر.
وأوضحت القناة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تميل حالياً بشكل أكبر نحو خيار العمل العسكري، رغم إبداء ترامب استعداداً لمنح الدبلوماسية فرصة عبر مفاوضات «شديدة الصرامة» تهدف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل. وفي المقابل، تضغط تل أبيب بشكل متواصل من أجل تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة، محذرة من أن أي تأخير قد يتيح لطهران إنتاج قنبلتها الذرية الأولى.
وكشف التقرير أن النقاشات الأمنية المشتركة تناولت جدوى أي هجوم محتمل، حيث أبدت إسرائيل تحفظها على مفهوم «الضربات المحدودة»، مؤكدة أن ضربة واحدة أو اثنتين لن تغير من سلوك النظام الإيراني أو تهدف إلى إسقاطه، بينما ركز الجانب الأمريكي على تقييم القدرات الجوية الإسرائيلية وإمكانية التفوق الجوي في المنطقة لضمان نجاح أي عملية محتملة.
وعلى المسار الدبلوماسي، أبرزت القناة جهود وساطة إقليمية تقودها مصر وتركيا وقطر، بهدف ترتيب لقاء مرتقب في أنقرة يجمع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بمسؤولين إيرانيين، في محاولة لتفادي التصعيد العسكري المباشر. ويأتي هذا التحرك في ظل تحذيرات شديدة اللهجة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي اعتبر أن أي مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة ستتحول إلى «كارثة دولية» لا يمكن تفادي تداعياتها.
وتشير التقارير إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران، مع ترقب ردود الفعل الإسرائيلية حول مدى قبول أي تفاوض قاسٍ مقابل احتمالية خيار العمل العسكري، في وقت يتصاعد فيه القلق الدولي من تبعات أي تصعيد محتمل في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة إسرائيل تل أبيب إيال زمير البرنامج النووي الإيراني إيران ترامب الضربة العسكرية القنبلة الذرية الشرق الأوسط أكسيوس الوساطة الإقليمية ستيف ويتكوف عباس عراقجي الأمن الإقليمي التصعيد العسكري الدبلوماسية كارثة دولية القدرات الجوية الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.