وزير التعليم العالي: سنصل في نهاية 2026 إلى 155 مستشفى جامعيا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور ، وزير التعليم العالي ، إن رئيس الوزراء افتتح منذ أيام مستشفى جامعة كبيرة في المنيا و سنصل إلى 150 مستشفى جامعي ،و في الجامعات الخاصة حدث بها طفرة وصلت إلى 8 مستشفيات في التعليم الطبي الخاص و في الطريق 7 اخرين منهم 5 ستنتهي في 2026 ، و سيصل العدد في نهاية العام الجاري ، إلى 155 مستشفى جامعي بين حكومي و خاص و أهلي .
و قال عاشور خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ :" لدينا 32 مليون مريض تلقوا العلاج بالمستشفيات الجامعية في 2025 التى تقدم 76 % من الخدمة ، و في عمليات الجراحات المتقدمة تم إجراء 658 الف عملية جراحية ، و التحاليل بالملايين وصلت إلى 8 مليون و الاشعات تقريبا نفس العدد ، و حجم غرف العناية الم ركزةتمثل تقريبا 50 % من الموجود في مصر ، و الأرقام تعكس أهمية التعديل .
و أضاف " عاشور " : “ هدفنا من التعديل حوكمة الادارة و التشغيل لان قانون 2018 كان يشمل المستشفيات التعليمية الحكومية فقط ، اما الان مع التوسع في التعليم الطبي بصفة خاصة فلابد من حوكمة هدفه جودة التعليم بصفة عامة و الطبي بصفة خاصة و ضمان حسن استغلال الموارد ، و اضفنا نقطة مهمة ان هناك مرشحين لمجلس المستشفيات ، من العميد يتم مقابلاتهم من لجنة محترمة تقابلهم .و نعمل على ربط قاعدة المستشفيات الجامعية ، مع مستشفيات وزارة الصحة ”
و لفت إلى أن اعادة تشكيل المجلس الأعلى للمستشفيات تم إضافته في التعديل ، بعد انضمام الجامعات الخاصة و الأهلية أو أفرع جامعات أجنبية في مصر ،و قال :" حريصون على المنظومة بالكامل و أن تمثل الاستراتيجيات الفاعلة".
و تعليقا على ما ذكره النواب من إلغاء تراخيص التشغيل أضاف " عاشور": " لدينا لجان مراقبة و تشغيل لأننا حريصين على الجودة و ذلك تعزيزا للدور الرقابي مهم في التعديل ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي رئيس الوزراء الجامعات الخاصة الجلسة العامة لمجلس الشيوخ وزیر التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.