بوابة الفجر:
2026-06-03@00:19:00 GMT

أحمد زكي يكتب: العالم يقف احترامًا للخوف

تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT

مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها.

           
مش مشهد بروتوكولي… ده مشهد بيشرح الدنيا ماشية إزاي بص كده على المشهد من غير أي هزار، راجل قاعد على الكرسي وحوالينه رجالة كبار لابسين بدل غالية واقفين كأنهم طلبة في الطابور ومستنيين المدرس يرن الجرس ولا واحد قاعد، ولا واحد ضحك، ولا واحد حاسس إنه بني آدم طبيعي ترامب قاعد والباقي واقف، مش علشان الكراسي ناقصة، لا الكراسي موجودة، بس الخوف سابق القعدة.

الموضوع مش رئيس بيشتغل، ده ملك زمان الجاهلية بس بالكرافته التاج بقى الكرافته، والصولجان بقى توقيع، والأوامر بتنزل في تغريدة واللي حواليه دول مش مستشارين، دول حاشية ملكية حقيقية. واقفين مشدودين، حابسين النفس، وكل واحد خايف يعمل أي حركة غلط. ومن هنا نفهم إن القصة مش جوه المكتب بس، ده نفس التعامل مع العالم كله دولة تعترض؟ خدلك عقوبة ونام رئيس يفتح بُقه؟ يتشهر في مؤتمر صحفي اقتصاد ينهار؟ ولايهمك، مزاج الملك متقلب والأحلى رؤساء دول، ناس المفروض فاهمين سياسة، تلاقيهم واقفين في الطابور العالمي مين يرضي الملك مين يزغرد أكتر مين يقول نحن معك أسرع. واحد يضحك زيادة، واحد يصفّق كأنه فرح ابن خالته، واحد يرجع بلده يقول لشعبه إحنا كده كسبنا احترام أمريكا احترام إيه يا عم، ده انحناء مقنّع بورق رسمي الديمقراطية موجودة بس في الدرج القانون تمام بس لما الملك يكون فاضي المؤسسات حاضرة واقفة جنب الحيط  المشهد كله بيقول حاجة واحدة، العالم ماشي باللي معاه العصاية ترامب مش إله، بس حواليه ناس مصممين يتعاملوا معاه كده مش حبًّا، لا خوف وطمع وعلشان يمشوا حالهم وفي الآخر تكتشف إن الملك واحد والواقفِين كتير والضحك على العالم كله لكن في وسط كل الوقوف ده في واحد وقف بقوتة وصلابتة، الوحيد اللي كان له موقف اللى هو  الرئيس المصري  ده اللي قال عليه ترامب بصراحة "هذا الرجل قوي وشعبه قوي" وبكده تلاقي إن مش كل الناس حوالين الملك خاضعين وخائفين، في واحد عارف يحط رجله صح ويقف بشخصيتة وقوتة  ويخلي كلامه له قيمة وسط العالم كله..


 قرمشة

بعملك وايمانك به تملك كل شئ 
بقيمتك وشخصيتك وقوتك فأنت ملك
باحترامك للاخريين تزداد احتراما لنفسك
كلما ازدت نضجا كلما اعطيت اكثر.
اغمض عينيك لتسمع   القرآن  بقلبك.
           تحياتى ومن عندياتى،،،،

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أحمد زكي الفجر

إقرأ أيضاً:

د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!

لم تكن نظريات الإعلام في يوم من الأيام مجرد بوتقة لإفراغ بعض الآراء في هذا المجال، ولكنها حتمًا كانت ضرورية في تنظيم ما تمر به المعلومة الأولى كسلعة أساسية لهذه المنظومة منذ الكشف عنها وحتى وصولها للجمهور، فنظرية كنظرية الأجندة أو ترتيب الأولويات، وما مرت به من تطور في بعض الأوقات وهجومٍ في وقتٍ آخر، كان وجودها ضرورة في تحديد أولويات الجمهور والوقوف على احتياجاته الأصلية من منطلق واقعه الحقيقي لا من واقع توجهات المؤسسات الإعلامية واهتماماتها الخاصة.

لم يستدعِ طرح هذا النوع من النقاش سوى ما نعيشه من تجاهل إعلاميٍّ تامٍّ لواقع الناس الحقيقي، واللهث الدائم خلف تفاهات لا تستهدف سوى تحقيق أرباح لحظية، وهنا على سبيل المثال لا الحصر، حينما نتحدث عن الأمن القومي للأوطان، تتجه الأذهان غالبًا إلى الحدود والسلاح والاقتصاد، غير أن هناك موردًا لا يقل أهمية عن ذلك كله، بل ربما يتقدم عليها جميعًا، وهو الماء؛ ذلك العنصر الذي جعله الله تعالى أساس الحياة وشرط استمرارها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.

والماء كقضية، هي في حد ذاتها على رأس أولويات الجمهور، بدءًا من فقه التعامل معها، والإحساس بقيمتها وأهميتها، وانتهاءً بالوعي التام بما يحيط بها.

إن المتابع للمشهد الإعلامي يلحظ أن كثيرًا من القضايا تحظى بمساحات واسعة من التغطية والنقاش، بينما لا تزال قضية المياه أقل حضورًا مما تستحق، رغم أنها تمس حياة كل مواطن بصورة مباشرة، وتتصل بالأمن الغذائي والصحي والاقتصادي والبيئي للدولة، وهنا لا أتحدث فقط عن مخاطر المياه في حد ذاتها، أكثر من سؤال أود طرحه على القائم بالاتصال، وهو: أين دورك في توعية المواطن بقيمة ما لا يمكنه الاستغناء عنه، وبفقه ترشيد استهلاكه؟ وماذا لو استيقظ المواطن على تحديات يُضطر خلالها إلى الالتزام باستخدام قدر لا يمكن أن يزيد عنه في اليوم والليلة من المياه؟

لقد أصبحت المياه في القرن الحادي والعشرين أحد أهم محددات التنمية والاستقرار، ولذا فإن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن العالم يواجه ضغوطًا متزايدة على الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية والتوسع العمراني. وفي ظل هذه التحديات، يصبح الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات حماية هذا المورد الحيوي، فماذا قدَّم الإعلام؟!

وإذ كانت أول معلومة تصدر لطلاب الإعلام بأن المهمة الأساسية للإعلام هي التثقيف والتنوير، وأنه دور يفوق المهمة الوحيدة من نقل الخبر والمعلومة دون الإحاطة بأبعادها، فهنا يأتي الدور المحوري للإعلام؛ وهو أن مهمته تمتد إلى بناء الوعي وتشكيل السلوك وصناعة الأولويات المجتمعية، ومن ثمَّ فإن الإعلام مُطالب بأن يجعل قضية المياه قضية يومية حاضرة في أجندته، من خلال البرامج الحوارية والتقارير الميدانية والحملات التوعوية والمحتوى الرقمي الموجَّه لمختلف الفئات العمرية.

إن التوعية بقضايا المياه لا تعني فقط الحديث عن ندرتها أو التحديات المرتبطة بها، بل تشمل أيضًا نشر ثقافة الترشيد، وتصحيح السلوكيات الخاطئة في الاستهلاك، وإبراز الجهود الوطنية في إدارة الموارد المائية، وتعريف المواطنين بالعلاقة الوثيقة بين كل قطرة ماء وبين أمنهم الغذائي ومستقبل أبنائهم، بل وحياتهم أنفسهم.

كما ينبغي الإشارة أيضًا إلى أن المحافظة على المياه ليس مجرد سلوك حضاري، بل هي واجب ديني وأخلاقي، فقد أرست الشريعة الإسلامية منظومة متكاملة تحثُّ على عدم الإسراف في الموارد كافة، وجعلت الاعتدال منهجًا عامًا للحياة، قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقد بلغ من عناية الإسلام بالماء أن النبي ﷺ نهى عن الإسراف فيه حتى في حال الوفرة، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: «ما هذا السرف؟» فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: «نعم وإن كنت على نهر جار».

وهذا التوجيه النبوي يؤكد أن قيمة الماء لا ترتبط بمدى توفره فقط، وإنما بكونه نعمة يجب صيانتها وحسن الانتفاع بها. ومن هنا فإن ترشيد استهلاك المياه ليس استجابة لاعتبارات اقتصادية أو بيئية فحسب، بل هو التزام ديني يعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه النعمة التي أنعم الله بها عليه.

إن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية والمجتمعية من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه، وتحويلها من مجرد رسائل موسمية إلى ثقافة يومية وسلوك مجتمعي مستدام.

ثم إن خلاصة القول لا بد وأن يعلم القائمون على المنظومة الإعلامية أن المعركة الحقيقية ليست فقط في توفير المياه، وإنما في بناء وعي يحافظ عليها، وأنتم لا شك خط الدفاع الأول في هذه المعركة، بكم تقوم الحياة، وفي غيابكم وتجاهلكم تكثر المخاطر والتحديات.

طباعة شارك محمد ورداني قطرة المياه المياه

مقالات مشابهة

  • أحمد موسى: ترامب أهان نتنياهو بألفاظ نابية
  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • وائل الغول يكتب : مكالمة الأوغاد
  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • أحمد موسى يكشف آخر استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026
  • أحمد موسى : ترامب أهان نتنياهو بألفاظ نابية
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • تعرف على سبب إيقاف عروض "الملك لير" لمدة 10 أيام