ارتفاع إنتاج قطاع التصنيع بمنطقة اليورو في يناير
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
ارتفع إنتاج قطاع التصنيع في منطقة اليورو في يناير وسط مؤشرات متباينة.
وبحسب وكالة بلومبرج، عاد إنتاج قطاع التصنيع في منطقة اليورو إلى النمو في يناير بعد انخفاض طفيف في ديسمبر، وفقًا لأحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمنطقة اليورو الصادرة عن مكتب مراقبة الإنتاج في منطقة اليورو (HCOB) اليوم الاثنين.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمنطقة اليورو الصادر عن مكتب مراقبة الإنتاج في منطقة اليورو إلى 49.5 نقطة في يناير، مقارنةً بأدنى مستوى له في تسعة أشهر في ديسمبر عند 48.8 نقطة، مسجلاً بذلك الشهر الثالث على التوالي دون عتبة 50.0 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش.. وعلى الرغم من بقائه في منطقة الانكماش، إلا أن الرقم الرئيسي يشير إلى تدهور طفيف فقط في ظروف قطاع التصنيع.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي للإنتاج إلى 50.5 نقطة من 48.9 نقطة في ديسمبر، مسجلاً أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، ومؤكدًا نمو الإنتاج للمرة العاشرة في 11 شهرًا، على الرغم من وصف هذا النمو بأنه يفتقر إلى الحيوية.
واستمرت الطلبات الجديدة في الانخفاض للشهر الثالث على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ، بينما انخفضت طلبات التصدير الجديدة بما يتماشى مع الاتجاه الذي بدأ في يوليو الماضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤشرات متباينة مؤشر مدیری المشتریات التصنیعی إنتاج قطاع التصنیع فی منطقة الیورو فی ینایر
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.