شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
افتتح شريف مصطفى، رئيس الاتحاد المصري والعربي والأفريقي للووشو كونغ فو ونائب رئيس الاتحاد الدولي اليوم الإثنين، فعاليات معسكر التضامن الأوليمبي للووشو كونغ فو بالقرية الأوليمبية بمحافظة الإسماعيلية، والمقرر إقامته خلال الفترة من 1 حتى 8 فبراير الجاري.
شهد الافتتاح اللواء طارق محمود اليمني، السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسماعيلية، والسيدة Zhang Yuping سكرتير عام الاتحاد الدولي للووشو كونغ فو، بمشاركة وفد رفيع المستوى من الخبراء الدوليين وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد والمدير التنفيذي والمدربين واللاعبين من مختلف الدول الأفريقية.
وفي كلمته الافتتاحية، وجه شريف مصطفى الشكر والتقدير للدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، مثمنًا مجهوداتهم وتكامل الأدوار بين الوزارة والمحافظة لتوفير كافة سبل الدعم اللوجستي والفني لإنجاح هذا المعسكر الدولي.
وأكد مصطفى أن الطفرة التي تشهدها محافظة الإسماعيلية في البنية التحتية الرياضية، والحرص الدائم من المحافظ على استضافة مثل هذه الفعاليات العالمية، يعكس الرؤية الثاقبة للدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في جعل مصر مركزاً إقليمياً للرياضة العالمية، مشيداً بالتعاون الوثيق مع وزارة الشباب والرياضة في تذليل كافة العقبات أمام الاتحاد.
أوضح رئيس الاتحاد أن هذا المعسكر يُعد جزءاً جوهرياً من خطة الاتحاد الدولي لإعداد وتأهيل الأبطال الأفارقة للمشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية للشباب - داكار 2026 مشيرا إلى أن اختيار القرية الأوليمبية بالإسماعيلية لاستضافة هذا الحدث جاء بناءً على جودة منشآتها التي تضاهي المعايير الدولية، مما يوفر بيئة مثالية لرفع كفاءة اللاعبين والمدربين من القارة السمراء.
وفي ختام حفل الافتتاح، قامت السيدة Zhang Yuping بتسليم درع الاتحاد الدولي لمحافظ الإسماعيلية (تسلمه عنه اللواء طارق اليمني)، كما قدم السكرتير العام المساعد درع المحافظة للمحاسب شريف مصطفى تقديراً لدور الاتحاد في نشر اللعبة، وتبادل الجانبان الهدايا التذكارية مع الوفد الدولي وسط أجواء احتفالية وصور تذكارية ضمت جميع المشاركين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شريف مصطفى الاتحاد المصري للكونغ فو كونغ فو أولمبياد أولمبياد الشباب أولمبیاد المحافظات الاتحاد الدولی شریف مصطفى کونغ فو
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.