ما هي أبسكرولد؟ منصة تواصل اجتماعي تزدهر في الولايات المتحدة مع إعادة هيكلة تيك توك
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تسعى شركة Upscrolled إلى إنشاء مساحة تمكّن المستخدمين من "التعبير بحرية عن الأفكار ومشاركة اللحظات والتواصل مع الآخرين" خارج منصات شركات التكنولوجيا الكبرى السائدة.
قفز تطبيق للتواصل الاجتماعي ليصبح بين الأكثر تحميلا في الولايات المتحدة، مستفيدا من مخاوف المستخدمين عقب تغييرات كبيرة في ملكية "تيك توك".
وعقب إعادة الهيكلة مباشرة، قال مستخدمون إنهم لم يعودوا قادرين على نشر مقاطع مناهضة لترامب أو إرسال رسائل تتضمن كلمة "Epstein".
ما الذي يقدمه التطبيق؟انطلق "أبسكولد" في منتصف 2025، ويعتمد تصميما مشابها لـ"إنستغرام"، حيث يمكن للمستخدمين نشر قصص فورية عن مجريات حياتهم أو مشاركة صور ونصوص مباشرة على صفحة الأخبار لتلقي تعليقات الأصدقاء ومشاركاتهم. وهو يشبه أيضا "إكس" إذ يتيح متابعة الوسوم أو الاتجاهات الخاصة بالمواضيع الرائجة محليا، كما تتضمن المنصة صفحة "الاكتشاف" على غرار "سنابتشات" و"إنستغرام" لاستعراض أكثر المقاطع انتشارا. وبحسب الوصف على متجري "أندرويد" و"آي أو إس"، يجمع "أبسكولد" بعض بيانات المستخدمين، من بينها المعلومات الشخصية والموقع والصور ومقاطع الفيديو، إضافة إلى معلومات حول كيفية استخدام التطبيق. وتقول الشركة إن تلك المعلومات تُجمع أساسا لمنع الاحتيال وتعزيز الأمان وإدارة الحسابات، وتؤكد أنها لن تشارك شيئا مع أطراف ثالثة. ويمكن للمستخدمين أيضا حذف المعلومات التي يجري جمعها من خلال حساباتهم.
Related تيك توك تحذف مقاطع زعيم اليمين المتطرف في بولندا عقب شكاوى معاداة السامية خطوة نادرةوبحسب فيديو لعصام حجازي نُشر على قناة "سماشي تي في" المتخصصة بالأعمال والتقنية، قفز عدد مستخدمي المنصة من 150.000 عند الإطلاق إلى مليوني ونصف المليون مستخدم بفضل التوصيات الشفهية. وقال في الفيديو: "مجتمعنا ينمو بوتيرة لم أكن أتخيلها إلا في الأحلام". وأضاف أنه وُلد في الأردن وأن والديه وأجداده من صفد، المدينة الفلسطينية الواقعة في الشمال الشرقي قرب الحدود اللبنانية. وتابع: "منذ 2023 تغيّرت أشياء كثيرة بالنسبة لي ولعائلتي. فقدتُ عددا كبيرا من أفراد عائلتي في غزة، وشاهدتُ بنفسي كيف اختفت قصص مؤثرة من الخلاصات، فيما ازدهرت المعلومات المضللة الضارة". وعلى صفحة حجازي على "لينكد إن"، يقول إنه قاد استراتيجيات البيانات والذكاء الاصطناعي مع "أوراكل"، إحدى المالكين الجدد لـ"تيك توك" في الولايات المتحدة، ومع التكتل الياباني "هيتاشي" و"آي بي إم".
وفي "Web Summit قطر"، قال حجازي إن "التكنولوجيا التي وفّرتها شركات التكنولوجيا الكبرى لبعض الأنظمة مكّنت من قتل أشخاص... في غزة" خلال صراع إسرائيل-حماس، مضيفا: "هذه الشركات تسعى فعلا وراء الربح، وليست معنية بالأخلاق. إنهم لا يبتكرون شيئا من أجل الإنسانية، بل يطوّرون شيئا لتوليد مزيد من العائدات". وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق حجازي ليس أول منافس لـ"تيك توك": فخلال الحظر الأمريكي القصير للتطبيق العام الماضي، تدفّق المستخدمون على تطبيق التواصل الصيني "RedNote". وفي الأثناء، وقبيل فرض قيود على حسابات من هم دون 16 عاما، بدأ المراهقون في أستراليا بالانتقال إلى منصات بديلة، منها "Lemon8" الشقيقة لـ"تيك توك"، بالإضافة إلى تطبيق مشاركة الفيديو "Coverstar" المصنَّف "آمنا" وتطبيق البث المباشر "Tango".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند تيك توك وسائل التواصل الاجتماعي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب حروب غزة إسرائيل سوريا دراسة فولوديمير زيلينسكي فی الولایات المتحدة تیک توک
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.