الاتحاد الأوروبي يرفض تصنيف إيران لجيوش أعضائه على أنها جماعات إرهابية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن الاتحاد الأوروبي رفضه لقرار إيران تصنيف جيوش دول الاتحاد الأوروبي "جماعات إرهابية"، وذلك بعد إدراج الاتحاد للحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية التابعة له.
وصرح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني: "نرفض إعلان إدراج جيوش الاتحاد الأوروبي على القائمة وتوجيه تهمة الإرهاب إليها".
. قوى الأمن الداخلي السورية تدخل إلى مدينة الحسكة
وجاءت هذه الخطوة الإيرانية بعد أن شهد الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس الماضي، تحولاً رمزياً في نهجه تجاه القيادة الإيرانية بتصنيفه الحرس الثوري منظمة إرهابية، وذلك عقب ما تبين أنه أعنف حملة قمع للاحتجاجات شنتها الجمهورية منذ تأسيسها عام 1979.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية بروكسل قمة قادة الاتحاد الأوروبي إيران جماعات إرهابية أوروبا جيوش دول الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.