تحذير طبي: حصوات الكلى قد تمر بلا أعراض قبل أن تفاجئك
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
رغم أنها قد تتكوّن بصمت داخل الكلى لسنوات، فإن حصوات الكلى تمثل أحد أكثر أسباب الألم المفاجئ إيلاماً، وقد تتحول من حالة كامنة إلى أزمة صحية حادة تهدد سلامة الجهاز البولي.
في هذا السياق، حذّرت الجمعية الألمانية للمسالك البولية من مخاطر هذه الترسبات الصلبة، مشيرة إلى أن تجاهلها أو تأخر علاجها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الالتهابات المتكررة وتلف الكلى.
وتسلّط الجمعية الضوء على الأسباب الشائعة لتكوّن الحصوات، وأبرز الأعراض التحذيرية، إضافة إلى أحدث الخيارات العلاجية المتاحة وفق حجم الحصوة ومكانها.
ما أسباب تكون حصوات الكلى؟وأوضحت الجمعية أن تشكل الحصوات يرتبط بعدة عوامل، في مقدمتها
قلة شرب السوائل، إذ يؤدي البول المركز إلى تسهيل تكون البلورات المعدنية داخل الكلى. العادات الغذائية غير الصحية، مثل الإفراط في تناول الملح أو البروتين الحيواني أو الأطعمة الغنية بالأوكسالات، تساهم في زيادة خطر الإصابة. اضطرابات التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع مستويات الكالسيوم أو حمض اليوريك أو الأوكسالات، تعد من الأسباب الشائعة، إلى جانب التهابات المسالك البولية، خاصة تلك المرتبطة بما يعرف بحصوات العدوى الستروفيت (Struvite). قلة النشاط البدني، كالبقاء في الفراش لفترات طويلة. الأمراض المزمنة مثل النقرس وفرط نشاط الغدة الجار درقية وأمراض الأمعاء الالتهابية، فضلاً عن تناول بعض الأدوية مثل مدرات البول، ومكملات الكالسيوم، وبعض أدوية الصرع. الاستعداد الوراثي يلعب دوراً في زيادة احتمالات الإصابة.ولا تسبب حصوات الكلى عادةً أي إزعاج طالما بقيت في الكلية، ولكن بمجرد انتقالها إلى الحالب تسبب الأعراض التالية:
ألم مفاجئ على شكل مغص في الظهر أو الخاصرة أو أسفل البطن (مغص كلوي). ألم ينتشر إلى منطقة العانة أو الأعضاء التناسلية أو الفخذ. غثيان وقيء، غالبا ما يصاحبان نوبة الألم. وجود دم في البول، مرئي أو مجهري. كثرة التبول أو ألم أثناء التبول إذا كانت الحصوة في الجزء السفلي من الحالب. حمى وقشعريرة مع التهاب في المسالك البولية (حالة طبية طارئة). إعلانوبدون علاج مناسب، قد تؤدي حصوات الكلى إلى نوبات متكررة من المغص الكلوي، وألم مزمن، والتهابات متكررة في المسالك البولية، وفي الحالات الشديدة قد تسبب تلفاً دائماً في الكلى.
وبينت الجمعية الألمانية للمسالك البولية أن خطة العلاج تعتمد على حجم الحصوة ومكانها وشدة الأعراض، موضحة أن العديد من الحصوات الصغيرة يمكن أن تخرج تلقائياً مع البول، بينما تحتاج الحصوات الأكبر أو العالقة إلى تدخل طبي.
العلاج التحفظي للحصوات الصغيرة
الإكثار من شرب السوائل بمعدل لا يقل عن 2 إلى 3 لترات يومياً. ممارسة النشاط البدني لتسهيل خروج الحصوة. استخدام مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) أو الديكلوفيناك (Diclofenac)، استخدام مضادات التشنج لإرخاء الحالب. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام أدوية خاصة لإذابة الحصوات، كما هو الحال مع حصوات حمض اليوريك باستخدام العوامل القلوية مثل سترات البوتاسيوم.إزالة الحصوات (للحصوات الكبيرة أو المنحشرة):
تفتيت الحصوات بالموجات الصدمية خارج الجسم، وهو إجراء بسيط يجرى عادة دون جراحة. تنظير الحالب لإزالة الحصوة أو تفتيتها عبر الإحليل. وفي حالات الحصوات الكبيرة جداً، قد يلجأ الأطباء إلى استئصال الحصوات عن طريق الجلد عبر شق صغير في الكلية. نادرا ما تكون الإزالة الجراحية ضرورية الآن، على سبيل المثال في حالات الحصوات التشريحية أو حصوات كبيرة جدا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المسالک البولیة حصوات الکلى
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT