ناسا تستعد لإجراء محاكاة الإطلاق مع تعبئة الوقود للبعثة إلى القمر المقبلة ما هي؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
إذا نجح الاختبار، فقد تُقدم "ناسا" على المحاولة اعتبارا من الثامن من فبراير، في أقرب موعد ممكن.
تستعد "ناسا" لإجراء الاختبار النهائي لأول عودة بشرية إلى القمر منذ أكثر من 50 عاما. ويُعد ذلك محطة بارزة في رحلات الفضاء المأهولة، إذ سيحلّق أربعة رواد فضاء حول القمر من دون الهبوط على سطحه. وتقول الوكالة إنها تستعد لبروفة إطلاق كاملة بالوقود، أو ما يُعرف بـ"wet dress rehearsal"، ضمن مهمة Artemis II.
البروفة "wet dress rehearsal" هي اختبار نهائي تُجري فيه فرق المهندسين والطاقم فحوصات المركبة الفضائية. وتتدرّب فرق الإطلاق على جميع الإجراءات المسبقة للإطلاق، بينما تكون مركبة الإطلاق معبّأة بالكامل بالوقود. وتُسمّي صناعة الفضاء هذا الاختبار "رطبا" لأن الصاروخ يُزوَّد بوقود سائل، خلافا للبروفة "الجافة" التي تُجرى بخزانات فارغة.
قبل أسبوعين، نُقل صاروخ "نظام الإطلاق الفضائي" بطول 98 مترا إلى منصّة الإطلاق، وكانت "ناسا" تستعد لإجراء اختبار التزويد بالوقود يوم السبت. إلا أنّ الوكالة أرجأت الاختبار والمهمة يوم الخميس بسبب توقعات بطقس يقترب من درجة التجمد في موقع الإطلاق. ومن المقرر الآن إجراء البروفة الحاسمة يوم الاثنين، الثاني من فبراير، إذا سمحت الأحوال الجوية.
ستُحمَّل خزانات الصاروخ بأكثر من 700.000 غالون من الوقود شديد البرودة، مع التوقف قبل نحو 30 ثانية من اللحظة التي تُشغَّل فيها المحركات. وستتدرّب الفرق أيضا على تفريغ الوقود من الصاروخ وإجراء العدّ التنازلي للإطلاق. ستبدأ نافذة إطلاق محاكاة عند الساعة 9 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (3 صباحا بتوقيت وسط أوروبا)، ومن المتوقع أن تمتد حتى الساعة 1 صباحا (6 صباحا بتوقيت وسط أوروبا). وإذا سارت التجربة على ما يرام، فقد تُقدم "ناسا" على محاولة الإطلاق في أقرب موعد يوم الثامن من فبراير، مع وجود فرص أخرى للإطلاق في مارس وأبريل.
Related علماء يكتشفون كوكبًا شبيهًا بالأرض قد يكون قابلًا للحياةوبحسب الوكالة، يخضع أربعة رواد فضاء بالفعل للحجر الصحي لتجنّب المرض. وسيُتابعون البروفة من قاعدتهم في هيوستن قبل السفر إلى مركز كينيدي للفضاء فور تأكيد جهوزية الصاروخ للطيران. وسيحلّق الطاقم الأمريكي والكندي حول القمر ثم يعود مباشرة إلى الأرض للهبوط في مياه المحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تستغرق المهمة نحو عشرة أيام. وكانت "ناسا" قد أرسلت 24 رائد فضاء إلى القمر خلال برنامج "أبولو" بين 1968 و1972، وقد سار اثنا عشر منهم على سطحه.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند ناسا القمر إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب حروب غزة إسرائيل سوريا دراسة فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.