المتسابقون فى بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم يتنافسون بفرع الحافظ المتفقة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
واصلت منافسات فرع الحافظ المتفقة، اليوم، فعالياتها على هامش مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني.
وشهدت الاختبارات مستويات علمية ولافتة عكست تطورًا واضحًا في الجمع بين إتقان حفظ كتاب الله عز وجل والتفقه في شؤون الدين والفقه، داخل أروقة المسجد العباسي، وسط أجواء روحانية وتفاعل واسع من الحضور.
ويُعد فرع الحافظ المتفقه مبادرة أطلقتها محافظة بورسعيد لأول مرة في العام الماضي، كأول مسابقة دولية من نوعها تجمع بين حفظ القرآن الكريم والتعمق في علوم الدين والفقه، حيث يقوم مفهوم الحافظ المتفقه على إعداد حافظ لكتاب الله يكون إلى جانبه متفقهًا واعيًا بأحكام الدين ومقاصده، في ترجمة عملية لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ».
وشهدت المنافسات هذا العام نقلة نوعية ملحوظة مقارنة ببداية إطلاق الفرع في نسخته الأولى، إذ كان مستوى المتقدمين في العام الماضي أقل نسبيًا، قبل أن يعمل المتسابقون على مدار عام كامل على تجهيز أنفسهم علميًا وشرعيًا للمشاركة في النسخة الحالية، ما انعكس في قوة الأداء، وعمق الإجابات، ودقة الطرح الفقهي خلال الاختبارات.
وأكد متسابقون مشاركون أن لمسابقه بورسعيد الدولية بالغ الفضل في ظهور هذا العدد من الحفاظ المتفقهين في الدين، مشيرين إلى أن الفرع أسهم في تطوير وعيهم الديني وأفادهم في حياتهم الدنيوية، إلى جانب ما أضافه من ثقل علمي وقيمة حقيقية لمسابقه بورسعيد الدولية بين نظيراتها من المسابقات الدولية المصرية والأجنبية.
ولاقى فرع الحافظ المتفقه إشادات واسعة من شخصيات دينية بارزة ومسؤولين عن مسابقات دولية، من بينهم رئيس رابطة العالم الإسلامي والمسابقات الدولية، الذي أثنى على فكرة الفرع، مؤكدًا توقعه وإيمانه بتحوله إلى فرع دولي مستقل في المستقبل، خاصة بعد أن بدأت العديد من المسابقات حول العالم تسير على نهج محافظة بورسعيد وتطلق فروعًا مماثلة مستلهمة من هذه التجربة الرائدة.
ويُذكر أن مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني تُقام هذا العام في دورتها التاسعة تحت اسم الشيخ الراحل محمود علي البنا، وتُقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وإشراف الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والاعلامي عادل مصيلحي المدير التنفيذي، وتختتم فعالياتها اليوم 2 فبراير، على أن تُختتم بحفل ختامي لتكريم الفائزين في مختلف الفروع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحافظ المتفقه القرآن الكريم بورسعيد الدولية بورسعید الدولیة القرآن الکریم فرع الحافظ
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.