الولايات المتحدة تنتهي من تصنيع دبابات قتال لتسلميها إلى تايوان
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفاد موقع "ميليتاري ووتش" المتخصص في الشئون العسكرية، اليوم الإثنين، بأن الولايات المتحدة انتهت من تصنيع الدفعة الأخيرة المؤلفة من 28 دبابة قتال رئيسية من طراز "إن 1 إيه 2 أبرامز"، والتي من المقرر تسليمها إلى تايوان قبل نهاية مارس 2026.
وبحسب الموقع، فإن "وزارة الخارجية الأمريكية وافقت لأول مرة على صفقة بيع هذه الدبابات بقيمة 2.
والدبابة "إن 1 إيه 2 أبرامز" هي أثقل دبابة قتال رئيسية في العالم، إلا أن مستويات الحماية المدرعة في الدبابات التي يجري تسليمها للجيش التايواني جرى تخفيضها؛ حيث تفتقر إلى استخدام دروع اليورانيوم المنضب الأعلى كثافة والمستخدمة في الدبابات التي يستخدمها الجيش الأمريكي، وفق "ميليتاري ووتش".
وعلى الرغم من أن عمليات تسليم المعدات العسكرية الأمريكية إلى تايوان واجهت باستمرار تأخيرات كبيرة، حيث تجاوزت قيمة المعدات غير المسلمة 21 مليار دولار، إلا أن تسليم دبابات أبرامز كان أقل تأثرا بهذه التأخيرات؛ حيث جرى بالفعل تسليم 80 دبابة على دفعتين؛ الدفعة الأولى المكونة من 38 دبابة سلمت في ديسمبر 2024، والدفعة الثانية المؤلفة من 42 دبابة وصلت في يوليو 2025، ما أتاح تشكيل كتيبة مدرعة مجهزة بهذه الدبابات في 31 أكتوبر 2025. ومنذ ذلك الحين شاركت الدبابات في عدة مناورات وتدريبات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة تايوان الخارجية الأمريكية الأراضي الصينية الصين إلى تایوان
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.