بينهم 4 دول آسيوية.. تعرف على أقوى 10 جيوش في العالم لعام 2026
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
عواصم - الوكالات
مع تصاعد بؤر التوتر في أكثر من منطقة حول العالم، عاد ميزان القوة العسكرية إلى صدارة المشهد الدولي كعامل حاسم في رسم السياسات والتحالفات. من شرق أوروبا إلى بحر الصين الجنوبي، لم تعد الجيوش مجرد أدوات للدفاع الوطني، بل تحولت إلى أوراق ضغط استراتيجية تؤثر في السياسة الدولية والتوازنات الإقليمية.
وفي خضم هذا المناخ الدولي المشحون، كشف مؤشر "Global Firepower" العالمي، المتخصص في تقييم القدرات العسكرية للدول، عن قائمته السنوية لأقوى جيوش العالم لعام 2026. وقد أظهرت القائمة استمرار الولايات المتحدة الأمريكية في التربع على صدارة القوة العسكرية عالمياً، مدعومة بميزانية دفاعية تاريخية وقدرات تقنية متطورة تشمل الطائرات والمعدات الحديثة والأنظمة الذكية.
أما روسيا، فتعتمد على ترسانة نووية ضخمة وقوة برية كبيرة، في حين تستمر الصين في تطوير قدراتها البحرية والجوية والتكنولوجية، بما في ذلك الصواريخ فرط الصوتية، لتصبح لاعباً محورياً في التوازنات العسكرية العالمية.
وتأتي قائمة أقوى 10 جيوش في العالم لعام 2026 على النحو التالي:
1- الولايات المتحدة الأمريكية:
عدد القوات العسكرية في الخدمة: 2.2 مليون شخص
إجمالي الطائرات: 13,043
عدد الدبابات: 4,657
العربات المدرعة: 360,069
المدفعية: 2,862
قاذفات الصواريخ: 694
السفن والغواصات الحربية: 472
2- روسيا:
القوات العسكرية: 3.57 مليون شخص
الطائرات: 4,292
الدبابات: 5,750
3- الصين:
القوات العسكرية: 3.17 مليون شخص
الطائرات: 3,309
الدبابات: 6,800
4- الهند:
القوات العسكرية: 5.13 مليون شخص
الطائرات: 2,229
الدبابات: 4,201
5- كوريا الجنوبية:
القوات العسكرية: 3.82 مليون شخص
الطائرات: 1,592
الدبابات: 2,236
6- المملكة المتحدة:
القوات العسكرية: 1.10 مليون شخص
الطائرات: 631
الدبابات: 227
7- فرنسا:
القوات العسكرية: 376 ألف شخص
الطائرات: 976
الدبابات: 215
8- اليابان:
القوات العسكرية: 328.1 ألف شخص
الطائرات: 1,443
الدبابات: 521
9- تركيا:
القوات العسكرية: 883.9 ألف شخص
الطائرات: 1,083
الدبابات: 2,238
10- إيطاليا:
القوات العسكرية: 289 ألف شخص
الطائرات: 729
الدبابات: 200
آلية ومعايير تقييم أقوى الجيوش
يعتمد مؤشر "Global Firepower" على مجموعة واسعة من المعايير لتقييم القوة العسكرية للدول. وتشمل هذه المعايير حجم القوات العسكرية الفعلية والاحتياطية، حجم الإنفاق الدفاعي السنوي، القدرة الجوية والبحرية، عدد الدبابات والمدفعية والمعدات البرية، بالإضافة إلى القدرة على الانتشار السريع وفعالية البنية التحتية اللوجستية. كما يأخذ المؤشر بعين الاعتبار العوامل الاقتصادية والتكنولوجية التي تعزز قدرة الجيوش على مواجهة التحديات العسكرية على المستوى العالمي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: القوات العسکریة
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.