الثورة نت /..

نظمت كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء اليوم، اللقاء التشاوري الأول لأساتذة وطلاب قسم العلوم السياسية بالكلية مع الجهات المرتبطة بالعلوم السياسية.

وفي اللقاء، أشار نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية يحيى المحاقري، إلى أهمية اللقاء التشاوري لتعزيز العلاقة بين طلبة العلوم السياسية بكلية التجارة والجهات المرتبطة بالعلوم السياسية بما يسهم في تطوير قدرات الطلاب.

وأكد أهمية الحرص على جودة المخرجات العلمية وتكاملها مع البعد الإيماني لتحقيق الغاية المرجوة في هذا المجال.. مبديا استعداد مكتب الرئاسة لدعم كل ما يعزز من قدرة الطلاب في العلوم السياسية وربطهم بالقضايا الوطنية.

بدوره تطرق عميد كلية التجارة والاقتصاد الدكتور هاني المغلس، إلى أهمية اللقاء لطلبة العلوم السياسية في الكلية بمساقي البكالوريوس والدراسات العليا، وجعله وسيلة لربط مخرجات القسم بسوق العمل في العديد من الجهات والهيئات المؤسسية المرتبطة بتخصصهم.

وأكد حرص الكلية على تطوير المقررات الدراسية، وتضييق الفجوة بين المخرجات وسوق العمل من خلال فتح آفاق عديدة للباحثين في قسم العلوم السياسية، وإتاحة الفرصة للطلاب في الإبداع والتميز.

وحث المغلس الطلبة والباحثين على تطوير قدراتهم ومواكبة التطورات، والسعي لاكتساب المهارات والتعلم الذاتي والمؤاءمة بين التحصيل العلمي النظري والتطبيقي لضمان الحصول على مخرجات تلبي متطلبات سوق العمل.

كما ألقيت كلمات من عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد الدكتور عبد العزيز الكميم، ومدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور عبد العزيز أبو طالب، وعميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية الدكتور أحمد العماد، والباحث في رئاسة الوزراء سقاف السقاف، وممثل مركز آفاق اليمن للأبحاث والدراسات ياسر محسن، أكدت في مجملها على أهمية رفع قدرات طلبة وباحثي العلوم السياسية بما يمكنهم من الالتحاق بسوق العمل بكفاءة واقتدار.

واستعرضت الإشكاليات التي يواجهها طلبة وباحثو العلوم السياسية بعد التخرج، والفجوة القائمة بين المخرجات والاحتياجات المطلوبة، والحاجة إلى تزويد الطلاب بالمعرفة النظرية والمهارات التحليلية اللازمة لفهم النظم السياسية والسياسات العامة.

وأكدت الكلمات على أهمية تعزيز الكفاءات المعرفية لطلبة العلوم السياسية، وتمكينهم من التعرف على أشكال وأنظمة الحكم المختلفة، وتحليل الهياكل والمؤسسات السياسية ووظائفها، وفهم العلاقة بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، والقدرة على فهم وصياغة السياسات العامة.

وقدمت خلال اللقاء التشاوري ورقة عمل من رئيس دائرة السلطة المحلية برئاسة الوزراء الدكتور محمد الشميري، تمحورت حول الشروط والإجراءات والكفاءات التي يجب أن تتوفر في خريجي قسم العلوم السياسية بغرض تطوير مهاراتهم العلمية ليتمكنوا من الالتحاق بسوق العمل.

وأوضح الشميري أن الورقة تهدف إلى تقديم تصور شامل للوظائف والمسارات المهنية المحتملة لخريجي العلوم السياسية، بما في ذلك القطاع الحكومي، والمنظمات الدولية، ومراكز البحوث، والقطاع الخاص، والمهام الأساسية لكل وظيفة والمهارات المطلوبة، لتكون أداة مساعدة للقسم في توجيه طلبة البرنامج نحو مسارات التأهيل التي تتماشى مع احتياجات سوق العمل.

وأوصى اللقاء التشاوري بضرورة التوجيه للجهات ذات العلاقة بالعلوم السياسية بتبني برامج تدريبية سنوية لعدد من خريجي القسم، وتوجيه طلبة الدراسات العليا لاختيار الموضوعات البحثية ذات الأولوية الوطنية.

وشدد على ضرورة تطوير البرامج الأكاديمية والمقررات الدراسية بما يتواكب مع التطورات العالمية، وقيام القسم بتنظيم سلسلة دورات لتطوير مهارات الطلبة في التحليل السياسي وتمكينهم من إعداد أوراق السياسات لرفع مستوى جودة المخرجات.

واقترح المشاركون إنشاء نادي أو ملتقى لخريجي العلوم السياسية وتحديد قواعده المنظمة وأنشطته طبقاً للقانون واللوائح المعمول بها، وإمكانية وضع بروتوكول تعاون وشراكات تسهل للطلبة والباحثين الوصول إلى المعلومات.

حضر اللقاء رئيس قسم العلوم السياسية بالكلية الدكتورة نهى السدمي، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من الباحثين والأكاديميين وطلبة العلوم السياسية، وممثلي الجهات ذات العلاقة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: قسم العلوم السیاسیة اللقاء التشاوری

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • إيطاليا تحتفل بالعيد الـ80 لتأسيس الجمهورية .. وميلوني وماتاريلا يؤكدان أهمية العمل الجماعي
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • هيئة التأمين والأكاديمية المالية تُطلقان برنامج مسرّعة مهارات العلوم الاكتوارية
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!