لقاء تشاوري لأساتذة وطلاب قسم العلوم السياسية بكلية التجارة مع الجهات ذات العلاقة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء اليوم، اللقاء التشاوري الأول لأساتذة وطلاب قسم العلوم السياسية بالكلية مع الجهات المرتبطة بالعلوم السياسية.
وفي اللقاء، أشار نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية يحيى المحاقري، إلى أهمية اللقاء التشاوري لتعزيز العلاقة بين طلبة العلوم السياسية بكلية التجارة والجهات المرتبطة بالعلوم السياسية بما يسهم في تطوير قدرات الطلاب.
وأكد أهمية الحرص على جودة المخرجات العلمية وتكاملها مع البعد الإيماني لتحقيق الغاية المرجوة في هذا المجال.. مبديا استعداد مكتب الرئاسة لدعم كل ما يعزز من قدرة الطلاب في العلوم السياسية وربطهم بالقضايا الوطنية.
بدوره تطرق عميد كلية التجارة والاقتصاد الدكتور هاني المغلس، إلى أهمية اللقاء لطلبة العلوم السياسية في الكلية بمساقي البكالوريوس والدراسات العليا، وجعله وسيلة لربط مخرجات القسم بسوق العمل في العديد من الجهات والهيئات المؤسسية المرتبطة بتخصصهم.
وأكد حرص الكلية على تطوير المقررات الدراسية، وتضييق الفجوة بين المخرجات وسوق العمل من خلال فتح آفاق عديدة للباحثين في قسم العلوم السياسية، وإتاحة الفرصة للطلاب في الإبداع والتميز.
وحث المغلس الطلبة والباحثين على تطوير قدراتهم ومواكبة التطورات، والسعي لاكتساب المهارات والتعلم الذاتي والمؤاءمة بين التحصيل العلمي النظري والتطبيقي لضمان الحصول على مخرجات تلبي متطلبات سوق العمل.
كما ألقيت كلمات من عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد الدكتور عبد العزيز الكميم، ومدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور عبد العزيز أبو طالب، وعميد المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية الدكتور أحمد العماد، والباحث في رئاسة الوزراء سقاف السقاف، وممثل مركز آفاق اليمن للأبحاث والدراسات ياسر محسن، أكدت في مجملها على أهمية رفع قدرات طلبة وباحثي العلوم السياسية بما يمكنهم من الالتحاق بسوق العمل بكفاءة واقتدار.
واستعرضت الإشكاليات التي يواجهها طلبة وباحثو العلوم السياسية بعد التخرج، والفجوة القائمة بين المخرجات والاحتياجات المطلوبة، والحاجة إلى تزويد الطلاب بالمعرفة النظرية والمهارات التحليلية اللازمة لفهم النظم السياسية والسياسات العامة.
وأكدت الكلمات على أهمية تعزيز الكفاءات المعرفية لطلبة العلوم السياسية، وتمكينهم من التعرف على أشكال وأنظمة الحكم المختلفة، وتحليل الهياكل والمؤسسات السياسية ووظائفها، وفهم العلاقة بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، والقدرة على فهم وصياغة السياسات العامة.
وقدمت خلال اللقاء التشاوري ورقة عمل من رئيس دائرة السلطة المحلية برئاسة الوزراء الدكتور محمد الشميري، تمحورت حول الشروط والإجراءات والكفاءات التي يجب أن تتوفر في خريجي قسم العلوم السياسية بغرض تطوير مهاراتهم العلمية ليتمكنوا من الالتحاق بسوق العمل.
وأوضح الشميري أن الورقة تهدف إلى تقديم تصور شامل للوظائف والمسارات المهنية المحتملة لخريجي العلوم السياسية، بما في ذلك القطاع الحكومي، والمنظمات الدولية، ومراكز البحوث، والقطاع الخاص، والمهام الأساسية لكل وظيفة والمهارات المطلوبة، لتكون أداة مساعدة للقسم في توجيه طلبة البرنامج نحو مسارات التأهيل التي تتماشى مع احتياجات سوق العمل.
وأوصى اللقاء التشاوري بضرورة التوجيه للجهات ذات العلاقة بالعلوم السياسية بتبني برامج تدريبية سنوية لعدد من خريجي القسم، وتوجيه طلبة الدراسات العليا لاختيار الموضوعات البحثية ذات الأولوية الوطنية.
وشدد على ضرورة تطوير البرامج الأكاديمية والمقررات الدراسية بما يتواكب مع التطورات العالمية، وقيام القسم بتنظيم سلسلة دورات لتطوير مهارات الطلبة في التحليل السياسي وتمكينهم من إعداد أوراق السياسات لرفع مستوى جودة المخرجات.
واقترح المشاركون إنشاء نادي أو ملتقى لخريجي العلوم السياسية وتحديد قواعده المنظمة وأنشطته طبقاً للقانون واللوائح المعمول بها، وإمكانية وضع بروتوكول تعاون وشراكات تسهل للطلبة والباحثين الوصول إلى المعلومات.
حضر اللقاء رئيس قسم العلوم السياسية بالكلية الدكتورة نهى السدمي، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من الباحثين والأكاديميين وطلبة العلوم السياسية، وممثلي الجهات ذات العلاقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قسم العلوم السیاسیة اللقاء التشاوری
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts