مداحي: الدولة الجزائرية تمنح ميزانية معتبرة لمناطق التوسع السياحي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أوضحت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، مداحي حورية، أن الدولة الجزائرية تمنح ميزانية معتبرة لمناطق التوسع السياحي، وتشجيع المستثمرين على تنويع أنماط فنادق، لاسيما لتطوير السياحة العائلية.
وإستقبلت الوزيرة، رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لجمهورية التشاد، أحمد مبودو محمد، بمقر دائرتها الوزارية.
وجاء هذا اللقاء، على هامش زيارة العمل الرسمية التي يقوم بها الوفد الرسمي لمسؤولي المجلس بالجزائر من 31 جانفي إلى 3 فيفري 2026.
وحضر اللقاء، إطارات من القطاع والهيئات تحت الوصاية، بما فيها مجمع فندقة، سياحة وحمامات معدنية. الديوان الوطني الجزائري للسياحة والديوان الوطني للسياحة. إلى جانب حضور ممثلين عن المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لجمهورية التشاد.
وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس المجلس، الأهمية المولاة من طرف مصالح هيئته. لتطوير تعاون فعال مع الطرف الجزائري في مختلف القطاعات. بما فيها القطاع السياحي، الذي يكتسي كل الأهمية في سياق التعاون المرتقب مع المجلس.
من جهتها، أكدت الوزيرة أن تطوير السياحة الجزائرية تأتي من منطلق تنفيذ الرؤية السامية لرئيس الجمهورية. والتي تقر بأهمية القطاع كركيزة لتنويع الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال إسهامه في خلق الثروة و مناصب الشغل.
وهو ما تحرص على تجسيده من خلال على تعزيز البنية التحتية السياحية. وتشجيع استثمار مستدام يحمل في طياته مؤشرات سياحة جزائرية أصيلة وعريقة تتماشى مع العصرنة وتحافظ على الثوابت والأصالة الوطنية.
كما إستعرضت بذات المناسبة، إستراتيجية القطاع لتطوير الحظيرة الفندقية عبر تعزيز طاقة الإيواء وعصرنة المؤسسات. التي تندرج في إطار مساعي ترقية السياحة الداخلية وتنافسية الأسعار. حيث توجت برفع عدد المؤسسات الفندقية إلى 1465. أي بما يقدر بـ150 ألف سرير، مع إشارتها أن الوزارة تستهدف الوصول إلى 230 ألف سرير بحلول 2029، قصد إستقبال 8 مليون سائحا.
كما أوضحت أيضا أن الدولة الجزائرية تمنح ميزانية معتبرة لمناطق التوسع السياحي. وتشجع المستثمرين على تنويع أنماط فنادق، لاسيما لتطوير السياحة العائلية.
هذا و قد شهد اللقاء، نقاشات مثمرة، عكست متانة العلاقات القائمة بين البلدين. حيث أكد المسؤولان من خلالها، على أهمية التعاون الثنائي القائم بينهما في المجال السياحي. في ظل ما يمتلكانه من متاحات سياحية هائلة و تقارب في الرؤية المسطرة لتطوير هذا القطاع. الهادفة إلى استغلال التنوع الثقافي والبيئي الفريد بكل بلد منهما لتحقيق تنمية سياحية مستدامة. مع التطرق أيضا إلى أهمية الصناعة التقليدية في إعادة بعث السياحة. كون أن المنتوج الحرفي، لاسيما الإفريقي، لايقتصر على كونه حرفة تقليدية فحسب، بل هو سجل للتاريخ و الهوية الإفريقية.
وفي هذا السياق، تم التوافق على خلق أرضيات تعاون مستقبلية في مجالي السياحة والصناعة التقليدية. يليق بمستوى التعاون الجيد بين البلدين، من خلال تنظيم زيارات رسمية. برمجة لقاءات تطرح المسائل ذات الصلة بالقطاع، قصد تبادل الخبرات والمهارات بصفة مشتركة، إلى جانب مواصلة التعاون القائم في مجالي الترقية والتكوين السياحيين.
هذا، وقد توجت أشغال اللقاء في الختام، بإشادة مسؤولي المجلس التشادي بمساعي الجزائر الحثيثة والنبيلة تجاه القارة الإفريقية. أين أكدت مسؤولة القطاع على السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية. الذي يولي كل الأهمية للتوجه والعمق الإفريقيين، حيث يبقى منهجه في كون ” إفريقيا هي المستقبل” واضح وثابت، من منطلق إعتزاز الجزائر بعمقها الإفريقي.
داعية في ختام كلمتها، كافة الشركاء والمؤسسات السياحية والمستثمرين التشاديين إلى “اكتشاف الجزائر كوجهة سياحية أصيلة والعمل سويا من أجل تطوير سياحة مسؤولة ومستدامة”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.