السيد البدوي يصدر قرارا بإنشاء مركز الوفد للدراسات الاستراتيجية.. مستند
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أصدر الدكتور السيد البدوي ، رئيس حزب الوفد قرار رقم ( أ ) لسنة ٢٠٢٦ بتاريخ ٢٠٢٦/٢/٢.
وجاء في نص القرار " بعد الإطلاع على لائحة النظام الأساسي للحزب. وإعمالاً لمقتضيات المصلحة العامة وحاجة العمل إلى دعم البحث والتحليل وصنع القرار المبني على البيانات
مادة (۱) : ينشأ بموجب هذا القرار مركز الوفد للدراسات الاستراتيجية والسياسات العامة" وهي مؤسسة بحثية وفكرية تهدف إلى تحليل ودراسة التحديات السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية المحلية والإقليمية وتقديم حلول واستشارات قائمة على الأدلة لصناعة القرار.
مادة (2): يتكون المركز من مجلس أمناء مستقل، ورئيساً ومديراً تنفيذياً.
مادة (3): ينفذ هذا القرار من تاريخ صدوره. ويلغي كل ما يخالف ذلك من قرارات.
وكان قد وصل الدكتور السيد البدوي شحاتة ، رئيس حزب الوفد المنتخب إلى مقر الحزب في أول ظهور له عقب إعلان فوزه برئاسة الحزب، الجمعة الماضية حيث كان في إستقباله عدد كبير من أعضاء الهيئة العليا وقيادات وأعضاء الوفد من المحافظات الذين إحتشدوا لتهنئته ومشاركته فرحة الفوز.
وشهد مقر الحزب أجواءً حماسية لافتة لحظة وصول" البدوي"، مؤكدين أن هذا اليوم يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ الحزب، وأن قيادة الدكتور السيد البدوي ستكون نقطة إنطلاق نحو إستعادة قوة الوفد وتعزيز حضوره ودوره الوطني في المشهد السياسي المصري.
وأكد عدد من أعضاء الحزب خلال الإستقبال أن هذا الحشد يعكس حالة التلاحم بين الوفديين، مشيرين إلى أن الفوز لا يُحسب لشخص رئيس الحزب فقط، بل لحزب الوفد بأكمله، الذي يظل رمزًا للإستقرار الوطني وممارسة العمل السياسي والديمقراطي.
كما شهدت اللحظات الأولى لوصول رئيس الوفد تفاعلًا واسعًا من الحضور، حيث عبّر الوفديون عن ثقتهم في قيادته وقدرته على إعادة الحزب إلى مكانته التاريخية، وتعزيز دور الوفد في القضايا الوطنية المهمة.
وعقد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، اجتماعًا مع أعضاء وقيادات الحزب، تناول خلاله ملامح المرحلة المقبلة ورؤية الحزب للفترة القادمة.
وأكد " البدوي" خلال الإجتماع أنه لا مكان لتصفية الحسابات أو الإنتقام داخل الحزب، مشددًا على أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الوفديين دون تفرقة.
وأوضح أن الهدف الرئيسي في المرحلة الحالية هو عودة حزب الوفد بقوة إلى المشهد السياسي وإلى الشارع المصري، بعد غياب دام نحو ثماني سنوات، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عملًا جادًا لإعادة دور الحزب وتعزيز حضوره في الشارع السياسي المصري .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد التحديات السياسية الدکتور السید البدوی رئیس حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
تمهيدًا لافتتاحه.. رئيس شركة مياه البحيرة يتفقد تجهيزات مركز خدمة العملاء بإيتاي البارود
تفقد المهندس أحمد عبد المنعم التراس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، صباح اليوم الثلاثاء، المراحل النهائية لأعمال إنشاء وتطوير مركز خدمة العملاء بمدينة إيتاي البارود.
يأتي ذلك في إطار جهود الشركة لتطوير منظومة خدمات العملاء، تنفيذًا لتوجيهات المهندسة رانده المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، وبمتابعة الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان، وبتوجيهات من الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي برئاسة المهندس مصطفى الشيمي.
وأكد التراس أن المركز الجديد يُعد مشروعًا حيويًا يهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتيسير حصول المواطنين عليها عبر منظومة رقمية متطورة، مشيرًا إلى أن الأعمال الإنشائية والتجهيزات أوشكت على الانتهاء تمهيدًا للافتتاح الرسمي قريبًا.
وكشف رئيس الشركة أن المركز سيخدم نحو 85 ألف مشترك بمركز ومدينة إيتاي البارود، مما يسهم في تخفيف الضغط على منافذ الخدمة الحالية، وتقديم خدمات أسرع وأكثر كفاءة، ضمن خطة الشركة لتطوير مراكز العملاء على مستوى المحافظة.
وأضاف أن المركز جُهز بأحدث المعايير الفنية والتكنولوجية ليُقدم باقة متكاملة من الخدمات تشمل الاستعلام عن الفواتير وسدادها، تلقي الشكاوى، تسجيل القراءات، شحن العدادات مسبقة الدفع، إلى جانب خدمات الصيانة.
وشدد التراس على أهمية تطبيق منظومة "الشباك الواحد" لتبسيط الإجراءات وتقليل زمن الانتظار، مؤكدًا أن تحسين تجربة العملاء يأتي على رأس أولويات الشركة، كما وجه بسرعة الانتهاء من التشطيبات والتجهيزات النهائية وفق أعلى معايير الجودة، مشيدًا بجهود العاملين والقائمين على تنفيذ المشروع.
من جانبه، أوضح المهندس محمد عبد المنصف، رئيس قطاع المشروعات بالشركة، أن العمل يسير وفق البرنامج الزمني المحدد، وأن فرق العمل تواصل جهودها لإنهاء المتبقي وتشغيل المركز في أقرب وقت.
يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الشركة لتحديث البنية الخدمية، ودعم جهود الدولة في التحول الرقمي والتنمية المستدامة.