كشفت وكالة "إسنا" الإيرانية، الإثنين، تفاصيل جديدة حول المحادثات الإيرانية الأميركية المحتملة، متعلقة بالأشخاص المشاركين والأماكن المحتملة لعقد اللقاءات.

وبحسب الوكالة، من المرجح أن يعقد فريقا التفاوض من إيران والولايات المتحدة الأميركية محادثات خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أنه في حال بدء المحادثات، وكما جرت العادة، سيتولى وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف مسؤولية هذه المحادثات.

فيما سيرافق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي دبلوماسيون مثل ماجد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي.

وتكهنت بعض المصادر بأنه، بالنظر إلى زيارة عراقجي إلى تركيا، الجمعة، وجهود أنقرة لعقد المحادثات، فمن المحتمل أن تُعقد المشاورات في تركيا.

في هذا السياق، من المحتمل أيضًا أن يشارك وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في هذه المحادثات.

فيما يتعلق باستضافة المحادثات، يجري أيضا بحث أسماء بعض الدول الأخرى في المنطقة، بحسب الوكالة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، الإثنين، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

من جهتها، قالت وكالة "تسنيم" إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من المرجح أن تبدأ في الأيام المقبلة بحضور مسؤولين كبار من كلا البلدين.

وذكر مصدر مطلع للوكالة: "حتى الآن، لم يتم تحديد الموقع والوقت الدقيقين لهذا الاجتماع، ومن المرجح أن تكون هذه المفاوضات على مستوى عراقجي وويتكوف".

بالتزامن مع ذلك، قال مسؤولان إسرائيليان كبيران إنه من المتوقع ‌أن يزور المبعوث ⁠الأميركي ستيف ويتكوف إسرائيل لعقد اجتماعات ‌مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقائد الجيش.

ويأتي ‍ذلك ⁠في ظل تصاعد ‍التوترات الإقليمية مع إيران، وفي الوقت الذي ‌تمضي ‍فيه ‍إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌قدما في خطتها لإنهاء الحرب على غزة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مسعود بزشكيان ويتكوف إيران أميركا إيران عراقجي مسعود بزشكيان ويتكوف إيران أخبار العالم

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بشأن لبنان
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • ترامب ينفي توقف محادثات واشنطن وطهران: الاتصالات مستمرة بلا انقطاع
  • وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا