الثوري الإيراني: طهران جاهزة للرد الفوري على أي استهداف أمريكي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-في تقرير مثير قدمه أحد كبار قادة القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أكدت طهران جاهزيتها التامة للرد الفوري على أي استهداف. التقرير الذي نقله النائب إبراهيم رضائي، المتحدث باسم اللجنة، أشار إلى أن إيران تمتلك تفوقًا استخباراتيًا قادرًا على رصد تحركات الخصوم بدقة، وأنها على استعداد تام لأي سيناريو من سيناريوهات المواجهة العسكرية.
وفقًا للتقرير، أشار رضائي إلى أن المصالح العسكرية والاقتصادية الأمريكية في المنطقة تقع ضمن المدى العملياتي للقوات الإيرانية. كما حذر من أن أي هجوم أمريكي على إيران قد يؤدي إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تُعتبر “من أكبر المكاسب” لطهران. ورغم التصعيد المستمر في المنطقة، يعتقد الحرس الثوري أن أي هجوم محتمل سيتسبب في إحداث خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية.
كما تناول التقرير نتائج عملية “الوعد الصادق 3″، التي استمرت 12 يومًا، والتي قال الحرس الثوري إنها نجحت خلالها في اختراق النظام الدفاعي الصاروخي المشترك للخصوم بنسبة تجاوزت 50%. هذه العملية تعتبر بمثابة تأكيد من إيران على قوتها في المجال الدفاعي والتكتيكي، حيث أظهرت القدرة على اختراق دفاعات معقدة.
في حال اندلاع حرب شاملة، أضاف رضائي أن استهداف المصالح المعادية سيؤدي إلى تدمير نصف القدرات العسكرية والاقتصادية للخصوم في المرحلة الأولى من المواجهة. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، مع استعدادات إيرانية لصد أي هجوم محتمل.
هذه التصريحات جاءت خلال جلسة للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، التي ناقشت تطورات الأوضاع الإقليمية وانتشار القوات العسكرية في المنطقة، فضلاً عن الظروف الأمنية المحيطة بإيران. وهو ما يعكس استعداد طهران للتعامل مع أي تهديدات محتملة في المستقبل، في وقت تزداد فيه المخاوف من تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.