مدير الطب العلاجى بالدقهلية تتفقد مستشفى أجا وتوجه بمتابعة سير العمل بالأقسام
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قامت الدكتورة رباب الدمناوى مدير عام الطب العلاجى بالدقهلية، يرافقها الدكتور جابر مدير إدارة المستشفيات، وفريق من إدارة الطب العلاجى، بزيارة ميدانية إلى مستشفى أجا، وذلك للوقوف على سير العمل ومتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وذلك فى إطار خطة الإنتشار الميدانى والمتابعة المستمرة للمنشآت الصحية، وتنفيذًا لتعليمات الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية.
وشملت الزيارة المرور على عدد من الأقسام الحيوية داخل المستشفى، حيث جرى تفقد العناية العامة للإطمئنان على حالة المرضى ومستوى الرعاية المقدمة، ومتابعة انتظام العمل بقسم الأطفال، والتأكد من تواجد الأطقم الطبية والتمريضية، إلى جانب المرور على قسم المناظير ومراجعة آليات العمل به، فضلًا عن تفقد قسم الإستقبال لمتابعة حركة دخول المرضى وسير إجراءات تقديم الخدمة.
كما استكمل فريق المرور جولته بتفقد الصيدليات المختلفة، بما فى ذلك صيدليات النفقة والتأمين، حيث تم التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، ومراجعة آليات الصرف، إلى جانب المرور على وحدة الكلى ومخزن الكلى للإطمئنان على جاهزية الوحدة وتوافر المستلزمات اللازمة. وشمل التفقد كذلك المشرحة، والمطبخ، ووحدة التعقيم، والعيادات الخارجية، وعيادات الأسنان، وبنك الدم، ومنطقة الإستقبال، لمتابعة انتظام العمل والإلتزام بمعايير الجودة ومكافحة العدوى.
وقبل ختام الزيارة، عقدت الدكتورة رباب الدمناوى، اجتماعًا مع هيئة التمريض بالمستشفى، بحضور أميمة صبحى مدير إدارة التمريض بمديرية الصحة، حيث جرى مناقشة احتياجات التمريض، والإستماع إلى ملاحظاتهم، ومراجعة خطة العمل بالمستشفى، والتأكيد على أهمية دعم الفرق التمريضية بإعتبارها عنصرًا أساسيًا في منظومة تقديم الخدمة الصحية.
وأكدت الدمناوى، خلال الزيارة أن الجولات الميدانية تستهدف المتابعة المباشرة لسير العمل داخل المستشفيات، ورصد الملاحظات على أرض الواقع، والعمل على تلافى أية معوقات بشكل فورى، بما يسهم فى تحسين مستوى الأداء ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مشيرة إلى أن دعم الفرق الطبية والتمريضية وتوفير بيئة عمل مناسبة يأتى ضمن أولويات المرحلة الحالية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الدقهلية صحة الدقهلية الطب العلاجى
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.