محافظ بني سويف يلتقي وكيل وزارة الزراعة الجديد
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
التقى محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بمكتبه، وكيل وزارة الزراعة الجديد محمد أمين، حيث قدّم له المحافظ التهنئة بتوليه مسؤولية قطاع الزراعة بالمحافظة، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهام منصبه الجديد.
وخلال اللقاء، ناقش المحافظ مع وكيل الوزارة عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها مواجهة التعديات على الأراضي الزراعية، وضمان توافر الأسمدة، ومتابعة منظومة العمل بالقطاع الزراعي، بما يحقق مصالح المزارعين ويدعم خطط التنمية الزراعية بالمحافظة.
ومن جانبه، أعرب وكيل وزارة الزراعة عن تقديره لمحافظ بني سويف على تهنئته بمسؤوليته الجديدة، وانضمامه لمنظومة العمل داخل الجهاز التنفيذي للمحافظة، مؤكدًا أنه سيبذل قصارى جهده للارتقاء بمستوى الأداء، ومواصلة تنفيذ خطة وزارة الزراعة، بما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وخدمة المزارعين بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بني سويف القطاع الزراعي وكيل وزارة الزراعة الجهاز التنفيذي دعم المزارعين التنمية الزراعية الأسمدة الزراعية حماية الأراضي الزراعية الخطة الزراعية وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.