جامعة أسيوط تطلق فعاليات الدورة السادسة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي، والتي تنظمها كلية التربية جامعة أسيوط خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير الجاري، وذلك لمعاوني هيئة التدريس والباحثين.
وشهدت فعاليات الدورة حضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد أحمد العدوى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب لفيف من معاوني هيئة التدريس والباحثين من مختلف كليات الجامعة.
وتُقام الدورة تحت إشراف الدكتور حسن محمد حويل عميد كلية التربية ورئيس الدورة، والدكتورة أماني شريف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الدورة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن انطلاق الدورة السادسة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي يعكس اهتمام الجامعة المستمر بتأهيل وتنمية قدرات معاوني هيئة التدريس والباحثين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والتعليمي داخل القاعات الدراسية.
وأوضح رئيس الجامعة أن إعداد المعلم الجامعي يمثل ركيزة أساسية لضمان جودة العملية التعليمية، مشيرًا إلى حرص جامعة أسيوط على مواكبة أحدث الاتجاهات التربوية والتكنولوجية في التعليم الجامعي، وتعزيز مهارات التدريس الفعّال، والتقويم الحديث، والتعلم النشط، بما يدعم إعداد كوادر أكاديمية قادرة على الإبداع والمنافسة، ويسهم في تحقيق أهداف الدولة ورؤية الجمهورية الجديدة لبناء الإنسان المصري.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى أن دورة إعداد المعلم الجامعي تمثل ركيزة أساسية في تأهيل المتدربين وإكسابهم المهارات التربوية والتعليمية اللازمة للتدريس الجامعي، موضحًا أنها تتناول عددًا من المحاور المهمة، من بينها التخطيط للتدريس وتنظيم بيئة التعلم، واستراتيجيات التعلم النشط، وأساليب التدريس الفعّال، إلى جانب التعرف على الاتجاهات الحديثة في تقويم تعلم الطلاب، وتوظيف تكنولوجيا التعليم، وإعداد المقرر الإلكتروني وإدارته، وتنمية مهارات الاتصال في التدريس، فضلًا عن توصيف المقررات وإعداد ملفاتها والبرامج الأكاديمية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد العدوى أن تطوير أداء المعلم الجامعي لا يتوقف عند مرحلة الإعداد الأولى، بل يعد عملية مستمرة من خلال التدريب المتواصل، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتنمية الكفايات المهنية، مشيدًا في الوقت ذاته بسياسة الدولة المصرية التي جعلت من تطوير التعليم والصحة ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وأشار الدكتور حسن محمد حويل إلى أن إعداد المعلم الجامعي يُعد عملية متكاملة تستهدف بناء وتطوير أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على المستويات المعرفية والثقافية والتربوية والشخصية، مؤكدًا أن كلية التربية تحرص على القيام بدورها في هذا الإطار من خلال تنظيم هذه الدورات المتخصصة وفق أحدث الأسس العلمية والتربوية.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة أماني شريف أن محاور الدورة تتناول عددًا من الموضوعات المتنوعة، من أبرزها: الأنشطة الطلابية ودورها في دعم العملية التعليمية، والاتجاهات الحديثة في نظم التعليم الجامعي، ودور التعليم الجامعي في خدمة المجتمع، ومهارات التدريس الجامعي، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب جودة التعليم الجامعي في ضوء أهداف الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط كلية التربية دورة مهارات التدريس إعداد المعلم المعلم الجامعي إعداد المعلم الجامعی التعلیم الجامعی هیئة التدریس الدکتور أحمد جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.