أكد جمال سعيد، خبير في الاستشارات الاستثمارية والمعروف بـ «المستشار»، أن تجنب الوقوع في الفخاخ الاستثمارية يبدأ بالوعي واتخاذ القرار المبني على التحليل لا على الانطباع، مشددًا على أن جزءًا كبيرًا من الخسائر التي يتكبدها المستثمرون لا يرتبط بضعف السوق، بل بقرارات متسرعة اتّخذت تحت تأثير الوعود السريعة والمحتوى غير المتخصص.

 

وقال: إن الوعود بتحقيق أرباح مرتفعة خلال فترات زمنية قصيرة تُعد من أخطر المؤشرات التي يجب التعامل معها بحذر، لا سيما في حال غياب البيانات المالية الواضحة أو الدراسات الواقعية التي تشرح آلية تحقيق العائد. 

 

وأشار إلى أن أي استثمار لا يقدم صورة شفافة عن مخاطره قبل أرباحه، هو استثمار عالي الخطورة مهما بدا مغريًا.

 

وأوضح «المستشار»، أن الخلط بين التسويق والاستشارة المهنية يمثل فخًا شائعًا يقع فيه كثير من المستثمرين، حيث يتم تقديم محتوى ترويجي على أنه توجيه مهني، بينما يكون الهدف الأساسي هو البيع. 

 

وأكد أن الاستشارة الحقيقية تقوم على الحياد، وتعتمد على تحليل مهني يضع مصلحة المستثمر في المقام الأول بعيدًا عن أي اعتبارات تجارية.

 

وحذر جمال سعيد، من إغفال الجوانب القانونية في الاستثمارات، خصوصًا في العقود العقارية أو الشراكات التجارية، لافتًا إلى أن التركيز على العائد دون مراجعة دقيقة لبنود العقود قد يؤدي إلى مشكلات قانونية ومالية معقدة يصعب تصحيحها لاحقًا. وبين أن بندًا قانونيًا واحدًا غير واضح قد يحول مشروعًا واعدًا إلى عبء طويل الأمد.

 

وشدّد على أن حماية رأس المال تبدأ بعدم اتخاذ القرار تحت ضغط الوقت أو العاطفة، وبضرورة فهم الأرقام بشكل واقعي، والاستعانة بمستشارين متخصصين قبل الالتزام بأي استثمار. 

 

وأكد أن فهم المخاطر لا يقل أهمية عن فهم العوائد، وأن التوازن بينهما هو أساس القرار الاستثماري السليم.

 

واختتم «المستشار» حديثه، بالتأكيد على أن الاستثمار الناجح لا يقوم على الحظ أو التوصيات السريعة، بل على الوعي والمعرفة واتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب، معتبرًا أن نشر الثقافة الاستثمارية الصادقة يمثل خط الدفاع الأول لحماية المستثمرين في سوق يتسم بالتغير المستمر.

 

جدير بالذكر أن جمال سعيد، المعروف بـ «المستشار»، يُعد أحد النماذج الإماراتية البارزة التي نجحت في إعادة تعريف مفهوم الاستشارة المهنية، من خلال رؤية استراتيجية تجمع بين الخبرة العملية والتحليل العميق، وتواكب متطلبات العصر الرقمي واقتصاد المعرفة، واستطاع توظيف منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها إنستغرام وسناب شات، لتقديم استشارات مهنية قائمة على التحليل والخبرة، بما يخدم المستثمرين ورواد الأعمال.

 

ويستند «المستشار» إلى خبرة ميدانية متخصصة تلامس جوهر التحديات الاقتصادية، خصوصًا في مجالات السوق العقاري، وإدارة المطالبات، ومعالجة الديون، والتعقيدات القانونية والمالية المرتبطة بالاستثمار، مع اعتماد أسلوب يتسم بالشفافية والمصداقية في تناول الملفات الحساسة، ما عزز من مكانته وثقة شريحة واسعة من الأفراد والمؤسسات، ليعد اليوم نموذجًا حديثًا للاستشارة العصرية وأحد الأسماء المؤثرة في مشهد الاستشارات الحديثة داخل دولة الإمارات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المستشار الاستثمارية المستثمرون الاستشارة الوفد بوابة الوفد على أن

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • هاني سعيد يكشف موقف صفقات بيراميدز.. ونبحث عن مهاجم أجنبي
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟