المجلس القومي للمرأة ينظم ندوة «المرأة والقانون.. بين النص والتطبيق
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
ضمن فعاليات مشاركة المجلس القومى للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار فى فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته الحالية نظمت لجنتا " التعليم والتشريعية " بالمجلس ندوة بعنوان «المرأة والقانون.. بين النص والتطبيق».
أدارت الندوة الدكتورة ميادة عبد القادر عضوة المجلس ومقررة لجنة المحافظات مؤكدة أن الندوة تهدف تسليط الضوء على العلاقة بين المرأة والقانون، وبيان الفجوة القائمة بين النصوص التشريعية والتطبيق العملي، سواء على المستوى الدستوري أو التشريعي، والتي ترجع إلى عدد من العوامل المجتمعية المرتبطة بالعادات والتقاليد والبيئة المحيطة.
واضافت أن دستور 2014، أولى اهتمامًا بحقوق المرأة، حيث أعقب صدوره عددا من القوانين، مشيرة إلى أن التطور التكنولوجي والرقمنة ووسائل التواصل الاجتماعي، أظهرت تحديات جديدة أبرزها العنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات.
كما تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بالعنف ضد المرأة، من بينها الزواج المبكر، والاتجار بالبشر، والتحرش، وختان الإناث، مشددة على أن القانون شدد العقوبات في تلك الجرائم.
وأكدت المستشارة إيمان أبو القاسم أن دستور 2014 منح المرأة المصرية حقوقًا غير مسبوقة، لا سيما من خلال المادة (11) التي أرست مبادئ المساواة والتمكين.
وشددت على أن المرأة تمثل ركيزة أساسية داخل الأسرة ومسؤولة عن تنشئة الأجيال، ما يستدعي تعزيز الوعي القانوني والثقافي والاجتماعي بشكل مبسط، مؤكدة على أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة باعتباره عنصرًا رئيسيًا في بناء أسرة متوازنة، سواء من خلال دورها كشريكة حياة داخل الأسرة أو امرأة عاملة، بما يعزز حماية الأسرة والمجتمع على نحو أشمل وأكثر استدامة.
واشارت الدكتورة يسرا شعبان، مدرس القانون التجاري بجامعة عين شمس وعضوة اللجنة التشريعية بالمجلس، إلى أن التوعية القانونية التي يقدمها المجلس من خلال هذه الندوات تسهم في تقليل الفجوة بين النص والتطبيق، وتساعد على تغيير الثقافة المجتمعية، مشيدة بجهود الدولة في إصدار الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030.
وأكدت أن فتح المجال أمام المرأة للعمل في مجلس الدولة يعكس توجه الدولة نحو الكفاءة والجدارة دون تمييز على أساس النوع الاجتماعي.
وفي ختام الندوة، أكدت الدكتورة ميادة عبد القادر على أهمية منح المرأة الحماية الشاملة التي تمكنها من أداء دورها في المجتمع على الوجه الأمثل، إلى جانب التمكين الاقتصادي والاجتماعي على مختلف المستويات، باعتباره أحد الركائز الأساسية لمواجهة العنف ضد المرأة.
.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرأة قضايا المرأة تمكين المرأة معرض الكتاب معرض القاهرة الدولى للكتاب
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026