قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن فتح معبر رفح من الجانب الإسرائيلي يُنظر إليه في إسرائيل على أنه فتح رمزي، يحمل دلالات سياسية أكثر من كونه خطوة إنسانية، في ظل محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والولايات المتحدة الأمريكية، مفادها التزام إسرائيل بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت أبو شمسية، في تصريحات مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرسالة الإسرائيلية لا تتعلق بآلية عمل معبر رفح أو بالجوانب الإنسانية المرتبطة به، بقدر ما تركز على التأكيد بأن إسرائيل أوفت بالتزاماتها عبر إعادة فتح المعبر في الاتجاهين، مقابل الدفع نحو المرحلة التي تعتبرها إسرائيل الأهم، وهي نزع سلاح حركة حماس ونزع سلاح فصائل المقاومة، وفق ما ورد في مقترح ترامب الأخير.

وأضافت مراسلة القاهرة الإخبارية أن الجانب الإسرائيلي غيّب العديد من التفاصيل المتعلقة بهذه الخطوة، وعلى رأسها أعداد المغادرين والقادمين وآليات التنفيذ، في ظل غياب أي بيانات رسمية، باستثناء ما نقلته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، والتي أفادت بأن إسرائيل ستسمح فقط بخروج 50 مريضًا من قطاع غزة، يرافق كل مريض شخصان، وذلك ضمن إجراءات لوجستية معقدة.

وأشارت دانا أبو شمسية إلى أنه حتى في حال عدم وجود احتكاك مباشر بين المغادرين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن عناصر أمن إسرائيلية ستتواجد داخل غرف محصنة لمراقبة تدفق الفلسطينيين، والتحقق من هوياتهم باستخدام تقنيات المراقبة والتعرف على الوجوه. 

وأكدت أن الأمر ذاته ينطبق على العائدين إلى قطاع غزة، حيث ستسمح إسرائيل بعودة 50 شخصًا فقط ممن غادروا القطاع قبل السابع من أكتوبر.

طباعة شارك القاهرة الإخبارية إطلاق النار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية إطلاق النار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين القاهرة الإخباریة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن

البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
  • "القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني