من أمام معبر رفح.. توفير كوادر طبية مميزة لتقديم الخدمات للمرضى والجرحى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال كريم كمال، مراسل قناة إكسترا نيوز، إن معبر رفح البري شهد صباح اليوم، بدء التشغيل الرسمي للمعبر، تزامنًا مع تحرك الأسر الفلسطينية استعدادًا لعبورها من الجانب المصري إلى الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا إلى قطاع غزة، عقب الانتهاء من الإجراءات الرسمية داخل صالة السفر بمنفذ رفح من الجانب المصري.
وأوضح، في تصريحات عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الأسر الفلسطينية بدأت في وضع أمتعتها داخل السيارات التي أقلّتهم من مدينتي العريش والشيخ زويد إلى معبر رفح، وذلك تمهيدًا لتحركهم نحو البوابة الرئيسية للمعبر والعبور إلى الجانب الفلسطيني عقب فتحه بشكل رسمي.
وأشار إلى استمرار توافد باقي الأسر، ولا سيما السيدات وكبار السن وذوي الهمم، وسط تنظيم كامل لحركة العبور.
وأكد مراسل إكسترا نيوز، استمرار جهود الهلال الأحمر المصري منذ بداية الأزمة وحتى الآن، حيث قامت أطقم الهلال الأحمر بتوفير الكراسي المتحركة لكبار السن وذوي الهمم، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والطبي والغذائي للأسر الفلسطينية الراغبة في العودة إلى الأراضي الفلسطينية، فضلًا عن تقديم الوجبات الساخنة وتوزيع حقائب "لمّ الشمل" التي تضم مستلزمات أساسية وملابس شتوية ووجبات جاهزة وألعاب للأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح إكسترا نيوز كريم كمال إکسترا نیوز معبر رفح
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".