الحكومة اليمنية تتجه لإعادة تقييم علاقتها مع وكالات وبرامج الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، الاثنين، إن حكومته تعتزم إعادة تقييم علاقاتها مع وكالات وبرامج الأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى مواءمة الدعم الدولي مع أولويات الحكومة والإصلاحات المؤسسية.
وجاءت تصريحات الزنداني خلال لقائه، في العاصمة السعودية الرياض، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى اليمن زينة علي أحمد، حيث ناقش الجانبان مستقبل الشراكة بين الحكومة والبرنامج الأممي، بما يواكب التوجه العام لأولويات الحكومة، وإسناد جهودها في الإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد وإصلاح نظام التقاعد، ومواصلة برنامج الإصلاحات الشامل.
وأضاف الزنداني أن الحكومة تسعى إلى ربط الدعم الدولي بنتائج قابلة للقياس، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية ومؤسسية في ظل استمرار الحرب والانقسام.
وأكد رئيس الوزراء، أن الحكومة ستركز على إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة الإدارة العامة، وربط الدعم الدولي بنتائج قابلة للقياس تنعكس مباشرة على حياة المواطنين، مشدداً على أن الإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد يمثلان ركيزتين أساسيتين في أولويات الحكومة.
بدورها، قالت المسؤولة الأممية إن البرنامج ملتزم بدعم أولويات الحكومة اليمنية في مجالات الحوكمة والإصلاح المؤسسي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.