الجيش الإسرائيلي يجري عمليات تفتيش بالقنيطرة السورية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي.
وأفادت وكالة سانا بأن قوة للاحتلال -مؤلفة من سيارتي "همر" و"هايلوكس" وعربتين مصفحتين- توغلت على الطريق الواصل بين جباتا الخشب وأوفانيا، ونصبت حاجزا مؤقتا وقامت بتفتيش المارّة.
وأضافت أنه لم تُسجّل أي حالة اعتقال خلال التوغل، قبل أن تنسحب القوة من المكان.
والسبت الماضي، توغّلت قوات إسرائيلية، مؤلفة من سيارتين، انطلاقا من تل أبو غيثار، واتجهت نحو غرب قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأطلقت القوة الإسرائيلية النار بشكل عشوائي باتجاه الأراضي الزراعية الخالية من السكان، بهدف تخويف الأهالي ورعاة الأغنام، دون تسجيل أي إصابات.
وفي ريف درعا الغربي، توغّلت قوة أخرى تابعة للاحتلال مؤلفة من 5 آليات مصفحة، باتجاه منطقة سرية جملة.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/كانون الثاني الماضي بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ورغم ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لا سيما بريفي القنيطرة ودرعا، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
واستغلت إسرائيل الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.