المجلس الوطني الفلسطيني يثمن جهود مصر الدبلوماسية في إعادة فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أشاد عضو المجلس الوطني الفلسطيني شفيق التلولي، اليوم الاثنين، بالجهود المصرية المكثفة والناجحة التي أدت إلى إعادة فتح معبر رفح البري، مؤكدا أن هذا الإنجاز يمثل خطوة حاسمة في تعزيز مسار الإغاثة الإنسانية العاجلة لأهل قطاع غزة.
وقال التلولي - في مداخلة خاصة مع قناة (النيل) الإخبارية - "إن إعادة فتح معبر رفح البري جاء بفضل الإرادة العربية التي قادتها مصر وجسدتها لتحقيق هذا الهدف المنشود لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الصامد في وجه جميع المخططات التي تهدف إلى التهجير الناعم من قطاع غزة".
ووجه المسؤول الفلسطيني الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية المصرية التي أصرت على فتح معبر رفح من الاتجاهين لخروج وعودة الفلسطينيين مرة أخرى إلى وطنهم معافين سالمين، والوقوف في وجه المشروع التصفوي الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأشار إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لتقديم الدعم اللازم للمرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة، مما يعكس الروح العربية العالية التي تتوج علاقات الأخوة المصرية الفلسطينية الممتدة بين البلدين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس الوطني الفلسطيني معبر رفح البري الإغاثة الإنسانية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.