علي البليهي.. نهاية مسيرة حافلة بالأرقام المميزة مع الهلال
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن نادي الهلال، متصدر دوري «روشن» السعودي للمحترفين لكرة القدم، مساء أمس الأحد، رحيل مدافعه الدولي علي البليهي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في خطوة أنهت مسيرة طويلة للاعب بقميص «الزعيم» امتدت لعدة سنوات.
ونشر نادي الهلال بيانًا مقتضبًا عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أكد خلاله انتقال اللاعب إلى صفوف نادي الشباب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، متمنيًا له التوفيق في تجربته الجديدة.
وجاء في البيان: «علي آل بليهي معار إلى الشباب حتى نهاية الموسم.. بالتوفيق علي».
ويُعد رحيل البليهي محطة بارزة في مسيرة اللاعب، الذي انضم إلى الهلال عام 2017، ونجح خلال تلك الفترة في تثبيت أقدامه كأحد العناصر الأساسية في خط دفاع الفريق، وشارك في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، ليساهم في ترسيخ مكانة الهلال كأحد أقوى الأندية الآسيوية.
وخاض علي البليهي بقميص الهلال 263 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 23 هدفًا، إضافة إلى 3 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة لمدافع، عُرف بقدرته على التسجيل في المباريات الكبرى، فضلًا عن حضوره القوي في المواجهات الحاسمة.
ويأتي قرار الإعارة في ظل سعي الهلال لإعادة ترتيب أوراقه الدفاعية خلال الموسم الحالي، سواء عبر إتاحة الفرصة لبعض العناصر للبحث عن دقائق لعب أكثر، أو من خلال ضخ دماء جديدة في الفريق، خاصة مع ضغط المنافسات المحلية والقارية.
رحيل البليهي، ولو بشكل مؤقت، يُمثّل نهاية مرحلة مهمة في تاريخ الهلال الحديث، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، سواء بعودة اللاعب بعد نهاية الإعارة أو حسم مستقبله بشكل نهائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علي البليهي الشباب نادي الهلال الانتقالات الشتوية البليهي
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.