في خضم الترقب الشديد للموسم الكروي القادم، أشارت تقارير إعلامية حديثة إلى أن نادي ريال مدريد قد اتخذ قرارًا حاسمًا بشأن أولى أولوياته لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك سعيًا لطي صفحة موسم مليء بالتحديات والإخفاقات.

 

لقد مر "الملكي" بفترة عصيبة هذا الموسم، حيث اهتزت نتائجه بخروجه المبكر من دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، وخسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 3-2.

وحتى بعد رحيل المدرب تشابي ألونسو وتولي ألفارو أربيلوا المسؤولية، لم تتحسن الأوضاع، إذ مُني الفريق بهزيمة ثقيلة أمام بنفيكا برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، مما أجبره على خوض مرحلة الملحق المصيرية.

 

تُعتبر منطقة خط الوسط إحدى النقاط التي أظهرت ضعفًا واضحًا هذا الموسم، حيث لم يتمكن النادي من سد الفراغ الذي تركه رحيل النجم المخضرم لوكا مودريتش إلى ميلان بالشكل الذي يرضي طموحات الجماهير والإدارة.

 

وفي هذا السياق، كشفت شبكة "سكاي سبورتس" أن ريال مدريد يضع نصب عينيه التعاقد مع النجم الشاب كايت سميث، لاعب نادي ألكمار، الذي أصبح الهدف المفضل لتعزيز مركز المحور في الموسم القادم. وقد أرسل النادي بالفعل كشافة لمتابعة أداء اللاعب الشاب خلال الأسابيع الماضية، وتفيد التقارير أن الملاحظات التي وصلت كانت إيجابية للغاية بشأن قدراته.

 

ووفقًا للشبكة، فإن كشاف ريال مدريد المخضرم، جوني كالافات، تابع سميث عدة مرات وقدم تقييمات مشجعة للغاية عن الدولي الهولندي. ورغم أن اللاعب كان مرتبطًا بالانتقال إلى "الميرنجي" في صيف العام الماضي، يبدو أن هذه المرة قد تكون حاسمة، حيث يُتوقع أن يطلب ألكمار ما لا يقل عن 50 مليون يورو للسماح برحيل جوهرته الشابة.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم