رينو نياجارا 2026.. بيك-أب هجينة جديدة بمظهر شرس
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تستعد مجموعة رينو لإطلاق شاحنتها الجديدة نياجارا 2026، في خطوة تعكس توجه “الماسة” نحو تعزيز حضورها خارج أوروبا، بعد نحو ثلاث سنوات من ظهورها الأول كسيارة اختبارية لفتت الأنظار بتصميمها الجريء.
ظهرت رينو نياجارا الاختبارية في أكتوبر 2023، وقدمت ملامح تصميم سبقت الكشف عن الجيل الثالث من داسيا داستر، مستندة إلى فلسفة تصميمية قريبة من سيارة بيجستر الاختبارية، وجاء ذلك ضمن استراتيجية رينو لتطوير منصة تقنية موحدة، تتيح إنتاج طرازات متعددة تسوق أحيانا تحت علامة داسيا وأحيانا أخرى باسم رينو، وفقا لطبيعة كل سوق.
وكان داستر الجديد أول من خرج إلى النور، تلاه بيجستر الأكبر حجما، وكلاهما مخصص أساسا للأسواق الأوروبية والمغاربية، لاحقا أعادت رينو توظيف هذه القاعدة لتقديم طرازات معدلة مثل رينو داستر في تركيا، ونسخ مختلفة للهند وأمريكا اللاتينية، من بينها رينو بوريل المشتق من بيجستر بجودة داخلية وتجهيزات أعلى.
وفي هذا السياق، تأتي نياجارا كبيك-أب جديدة لا لتحل محل ألسكان، بل كخليفة لطراز رينو أوروش المنتشر في أمريكا الجنوبية، وستعتمد على المنصة القريبة من بوريل، مع تصميم إنتاجي أكثر تحفظا من النسخة الاختبارية.
من المتوقع أن تتميز الواجهة الأمامية بشعار "Renault" مكتوبا بالكامل، بينما يشهد الجزء الخلفي تعديلات كبيرة لاستيعاب صندوق تحميل يرفع طول السيارة إلى نحو 4.90 أمتار، أما المقصورة فلا يزال الاختيار مفتوحا بين طابع بوريل الأكثر فخامة أو بيجستر العملي.
ميكانيكيا، يرجح طرحها بمحرك بنزين 1.3 لتر ثلاثي الأسطوانات بقوة تصل إلى 163 حصانا، على أن تلحقه سريعا منظومة هجين G150 مع دفع رباعي، وستجمع نياجارا في الأرجنتين، وتطرح خلال النصف الثاني من 2026 بأسواق أمريكا الجنوبية، دون خطط حالية لتسويقها في أوروبا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رينو أوروبا سيارة اختبارية داستر
إقرأ أيضاً:
أوروبا تُطلق أكبر حملة في تاريخها لمواجهة حرائق الغابات
بروكسل- الوكالات
تستعد المفوضية الأوروبية لإطلاق أكبر حملة استجابة منسقة لمكافحة حرائق الغابات في تاريخها، تحسّبا لموسم صيف 2026 ومع تزايد مخاطر اندلاع الحرائق في عدد من الدول الأوروبية.
وأعلنت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية عن أن نحو 800 رجل إطفاء من 14 دولة سيُرسلون إلى المناطق الأكثر عرضة للحرائق في قبرص واليونان وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب وضع 22 طائرة وخمس مروحيات في حالة جاهزية دائمة.
وأكدت على أن هذه الجهود تجسد التضامن الأوروبي؛ حيث تُنسّق وتُموّل عبر آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، بدعم من مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ. وفي سياق متصل، يعتزم الاتحاد الأوروبي إنشاء محطة إطفاء إقليميّة في قبرص لتعزيز سرعة الاستجابة لحرائق الغابات في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات بعد أن التهمت حرائق الغابات أكثر من مليون هكتار في أوروبا خلال العام الماضي، وهو أعلى مستوى مسجّل وفقا لتقرير المناخ الأوروبي.