نادي فنجاء.. حكاية بطل عاد
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
محمد العليان
غاب نادي فنجاء كثيرًا خاصة فترة التسعينيات من القرن الماضي، ومن ثم عاد متذبذبًا في بداية الألفية الثالثة متأرجحًا بين صعود وهبوط، ثم عاد بالأمس القريب، بطلًا من أبطال كرة القدم العُمانية، وهذا لا جدال فيه؛ فالملك الفنجاوي صاحب ثاني نادي متوج بالبطولات المحلية الدوري والكأس وصاحب أول بطولة خليجية كأول إنجاز للكرة العُمانية عام 1989، والنادي الوحيد الذي حقق للكرة العُمانية لقب بطولة الخليج للأندية إلى وقتنا الحالي.
كان في الماضي بطلًا يصول ويجول في الملاعب، وفي يوم وليلة غاب هذا البطل سنوات طويلة، ولكنه عاد بالأمس إلى مكانه الطبيعي مع الكبار، صعد بعد غياب طويل ومتقطع، إنه فنجاء فارس الداخلية، كان قريب من العودة في أكثر من موسم، ولكن في النهاية لم يتوفق لعدة ظروف فنية وإدارية. في هذا الموسم كان مختلفًا، بقيادة ربان السفينة الدولي السابق سلطان الإسماعيلي؛ حيث عاد الملك من جديد بعد عمل فني وإداري ورؤية واضحة عملت عليها إدارة النادي حتى تحقق الحلم، وكانت إدارة النادي تبحث عن إعادة تاريخ وأمجاد النادي التي كانت أمجاد وأيام جميلة ورائعة حققت الكثير من الإنجازات على المستوى المحلي والخارجي بقيادة كوكبة من اللاعبين النجوم في ذلك الوقت منهم: الكابتن طالب هلال وأحمد ثابت وهلال حميد وأحمد البلوشي ومحمد علي وسالم منصور والمرحوم الحارس عامر سالم وأحمد خميس وعبدالله حمدان، وغيرهم مما لا يتسع المقال لذكرهم.
إنها حكاية بطل غاب وعاد من جديد، حكاية بطل يجب أن يكون بطلًا مثل ما كان في السابق، عودة فنجاء هي روح وأكسجين الكرة العُمانية التي تتنفسه.
عودة فنجاء تعني عودة التنافس وعودة الكبار التي تعطي الروح للمدرجات والجماهير للحضور. لذلك نبارك لجماهير فنجاء عودة الفريق وتأهله لدوري جندال في الموسم المقبل، وإلى إدارة النادي واللاعبين الأبطال والجهاز الفني بقيادة ابن النادي ولاعبه السابق المدرب إبراهيم العنبوري ومساعده محمد الهنائي وحسن مظفر، والجهاز الإداري والطبي وكل من ساهم في هذا التأهل.
آخر قطرة: "لا تحقيق للطموحات، دون مُعاناة".
رابط مختصر
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ميدو: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه.. و4 محترفين فسخوا عقودهم دون تواصل من النادي
أكد أحمد حسام ميدو أن نادي الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن ما حدث داخل النادي خلال الأشهر الستة الأخيرة يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفريق.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال، إن الزمالك تعرض لعقوبة تأديبية، في وقت شهدت فيه الفترة الماضية أزمة كبيرة تتعلق باللاعبين المحترفين، حيث أقدم 4 لاعبين أجانب على فسخ عقودهم مع النادي دون أن يتواصل معهم أي مسؤول من الزمالك أو حتى مع وكلائهم لمحاولة احتواء الموقف.
وأضاف أن الأمور تفاقمت حتى وصلت إلى المراحل الأخيرة من التقاضي، دون التوصل إلى حلول مع اللاعبين قبل تصعيد النزاعات القانونية.
الزمالك يقترب من الإبقاء على معتمد جمال.. وأزمة القيد تفرض أولويات جديدة
تتجه إدارة نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة لحسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، وسط تزايد فرص استمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة مشاورات مكثفة بين حسين لبيب رئيس النادي وجون إدوارد المدير الرياضي، انتهت إلى منح الأفضلية لاستمرار معتمد جمال، في ظل صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز ضمن الميزانية المحددة التي لا تتجاوز 50 ألف دولار شهريًا.
وترى إدارة الزمالك أن هناك ثلاثة عوامل تدعم بقاء معتمد جمال، يأتي في مقدمتها نجاحه في إعادة لقب الدوري إلى القلعة البيضاء بعد غياب استمر أربع سنوات، إلى جانب علاقته القوية باللاعبين وقدرته على تطوير عدد من العناصر داخل الفريق، فضلًا عن رغبة النادي في توجيه الموارد المالية المتاحة لسداد الالتزامات والغرامات الدولية بدلًا من التعاقد مع جهاز فني أجنبي بتكلفة مرتفعة.
وفي الوقت نفسه، ينتظر معتمد جمال القرار النهائي من مجلس الإدارة بشأن استمراره، بعدما أعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم الموسم الماضي، والأسماء المرشحة للرحيل، والاحتياجات الفنية والصفقات المطلوبة خلال فترة الانتقالات المقبلة.
على جانب آخر، يواصل الزمالك دراسة التحرك قانونيًا للطعن على عدد من الأحكام الصادرة مؤخرًا ضد النادي، أبرزها الحكم الخاص بالمغربي صلاح الدين مصدق، والذي يقضي بأحقيته في الحصول على 800 ألف دولار، بالإضافة إلى حكم آخر لصالح الفلسطيني عمر فرج للحصول على أكثر من 1.7 مليون دولار، عقب فسخ تعاقديهما ورحيلهما خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتسود حالة من القلق داخل الزمالك بسبب احتمالية تعرض النادي لعقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد تصل إلى منعه من إبرام صفقات جديدة لفترتي قيد، في ظل تزايد القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين.