الحكيم والخزعلي: احترام التوقيتات الدستورية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
2 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أكد رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، على احترام التوقيتات الدستورية في عملية تشكيل الحكومة مع الإسراع في اختيار رئيس الجمهورية.
وذكر مكتب الخزعلي ، أن “الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي استقبل، في مكتبه ببغداد، رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع العامة في البلاد”.
وأضاف البيان، أن “اللقاء تناول التأكيد على احترام التوقيتات الدستورية في عملية تشكيل الحكومة، مع الإسراع في اختيار رئيس الجمهورية، إضافة إلى تداول الوضع السياسي ومواقف القوى الوطنية لضمان التوافق والاستقرار في المشهد الوطني.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.