ترامب يزعم موافقة الهند على التوقف عن شراء النفط الروسي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين، أن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي وافق على التوقف عن شراء النفط الروسي وعلى شراء كميات أكبر من الولايات المتحدة وربما من فنزويلا أيضا.
وفي حسابه على منصة "تروث سوشال"، كتب ترامب: "لقد كان من دواعي فخري أن أتحدث مع رئيس وزراء الهند، مودي، هذا الصباح.
وأضاف ترامب: "لقد تحدثنا عن أمور كثيرة، بما في ذلك التجارة، وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وقد وافق على التوقف عن شراء النفط الروسي، وشراء كميات أكبر بكثير من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا. سيساعد هذا في إنهاء الحرب في أوكرانيا، التي تدور رحاها الآن، حيث يموت آلاف الأشخاص كل أسبوع!" وفق قوله.
وتابع الرئيس الأمريكي في منشوره: "وانطلاقا من الصداقة والاحترام لرئيس الوزراء مودي، وبناءً على طلبه، وافقنا، وبشكل فوري، على صفقة تجارية بين الولايات المتحدة والهند، تفرض بموجبها الولايات المتحدة تعريفة جمركية متبادلة مخفضة، حيث تم تخفيضها من 25% إلى 18%. وبالمثل، سيمضون قدماً في خفض تعريفاتهم الجمركية وحواجزهم غير الجمركية ضد الولايات المتحدة إلى صفر".
وأشار ترامب إلى أن رئيس الوزراء الهندي "التزم بـ "شراء المنتجات الأمريكية" بمستوى أعلى بكثير، بالإضافة إلى منتجات أمريكية تزيد قيمتها عن 500 مليار دولار في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والزراعة، والفحم، والعديد من المنتجات الأخرى".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب الهند شراء النفط الروسي النفط الروسي الرئيس الأمريكى الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.