لقاء صريح.. زوجة عمرو سعد تكشف سر استمرار واستقرار حياتها الزوجية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشفت شيماء فوزي زوجة الفنان عمرو سعد في لقاء إعلامي خلال حضورها معرض الكتاب للاحتفال بإصدار كتابها الجديد" باي باي حبي"، عن سر نجاح حياتها الزوجية واستقرار علاقتها بزوجها وأولادها، مشيرة إلى أن استمرار الحياة الزوجية يعتمد على بذل المجهود من الطرفين معًا.
وقالت شيماء : “أنا بقوم بمجهود والزوج يقوم بمجهود.
كما كشفت عن برنامجها على السوشيال ميديا “ورا كل باب” الذي يتناول العلاقات الإنسانية والحياة الزوجية، ويستعرض قصص الحب والتعاملات المجتمعية الإيجابية، وسيكون متاحًا على إنستجرام ويوتيوب خلال رمضان.
وكانت قد أعربت الكاتبة شيماء فوزي، عن فرحتها الكبيرة بتفاعل الجمهور القراء مع كتابها "باي باي حبي" خلال حفل توقيع الكتاب الذي أقيم بالتعاون مع دار حابي للنشر والتوزيع ضمن فعاليات معرض الكتاب.
وشهد الحفل حضورًا مميزًا من شخصيات بارزة، بما في ذلك محمد طعيمة، رئيس مجلس إدارة الدار، وهشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، إلى جانب عدد كبير من الإعلاميين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شيماء فوزي عمرو سعد باي باي حبي عالم المشاهير ورا كل باب
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.