أول رد من أبو الغيط على ذكر اسمه ضمن ملفات إبستين.. أحمد موسى يروي التفصيل
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى، الأسباب الحقيقة وراء تواجد اسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ضمن ملفات جيفري إبستين، معقبًا: «الملف دا يعتبر الشغل الشاغل للعالم كله، دا بيغطي على موضوع إيران».
وأضاف أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، قائلًا: «أحمد أبو الغيط تم تداول اسمه على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن ملفات إبستين، وكمان أعداؤه كتير استغلوا ده، وتم نشره على السوشيال».
وأكد أحمد موسى: «اليوم كلمت أحمد أبو الغيط هاتفيا، وتحدثنا عن ملف إبستين وحقيقة تواجده ضمن هذه الملفات، لافتا إلى أنه تم بحث الملف في الأمانة العامة للجامعة، مشيرا إلى أنه في 2010 تمت دعوته لحضور ملتقى دبلوماسي في جزيرة سيربنت بالإمارات، والمتلقى ده كان لوزراء الخارجية العرب في الإمارات في ذلك الوقت».
وأكمل: "المدعون للملتقى كانوا على قائمة واحدة، وإبستين حصل على نسخة من قائمة المدعويين للملتقى، وبالمناسبة، أبو الغيط لم يذهب للمتلقى، وكمان لم يلتق إطلاقا بـ إبستين، وليس له علاقة بأي شيء، ولكن إبستين حصل على نسخة من قامة المدعوين لهذا الملتقى».
واستطرد: «أحمد أبو الغيط قال لي إن الملتقى كان في الإمارات، ولا توجد علاقة ولا صورة ولا لقاء ولا أي شيء بينه وبين وإبستين».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبو الغيط ملفات إبستين احمد موسى أحمد أبو الغیط أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.