الزراعة تدين الاعتداءات الإريترية والصومالية على الصيادين اليمنيين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها ، أن القوات الإريترية، أقدمت على اعتداء مسلح مباشر باستخدام الأسلحة النارية ضد صيادين يمنيين مدنيين داخل المياه الإقليمية للجمهورية اليمنية في البحر الأحمر، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، واحتجاز عدد من الصيادين واقتيادهم قسرًا.
وعدّت ذلك تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن وسلامة الصيادين ويستهدف أرزاقهم وحقهم المشروع في العمل والعيش الكريم، منددة بما قامت به سلطات إقليم الصومال، وتحديدًا في منطقة بوصاصو، من احتجاز تعسفي وغير قانوني لصيادين يمنيين من أبناء محافظة حضرموت أثناء ممارستهم نشاط الصيد، والاستيلاء على قواربهم ومعداتهم وكميات من الأسماك.
وحمّلت، السلطات الإريترية وسلطات إقليم الصومال كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن سلامة الصيادين المحتجزين وعن أي أضرار جسدية أو نفسية أو مادية قد تلحق بهم، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصيادين المحتجزين، وضمان عودتهم الآمنة إلى وطنهم، وإعادة قواربهم ومعداتهم وكامل حمولاتهم دون أي نقص، ومحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات الجسيمة.
ودعت وزارة الزراعة، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية وكافة الجهات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإدانة هذه الجرائم بشكل واضح، والتحرك العاجل للضغط من أجل وقف الاعتداءات المتكررة بحق الصيادين اليمنيين، وتأمين الحماية لهم في المياه الإقليمية والدولية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وأكدت أن كرامة الصياد اليمني وسيادة الجمهورية اليمنية على مياهها الإقليمية، تمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به، مشددةً على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع على تكرارها ويقوّض مبادئ العدالة والإنصاف.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يدشّن أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ ويعلن انطلاق ترتيبات خدمة المعتمرين اليمنيين
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
دشّن معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، إصدار أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ، إيذاناً بانطلاق أعمال العمرة للمعتمرين اليمنيين وبدء تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للموسم الجديد عبر منشآت العمرة المعتمدة من الوزارة.
وأكد معالي الوزير أن تدشين أول تأشيرة عمرة يمثل بداية فعلية لموسم العمرة 1448هـ، بعد استكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية والتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما يضمن تقديم خدمات متميزة للمعتمرين اليمنيين وفق الأنظمة والضوابط المعتمدة.
وأشار الوادعي إلى أن الوزارة حريصة على تعزيز الرقابة على أعمال العمرة وحماية حقوق المعتمرين، داعياً المواطنين إلى التعامل مع منشآت العمرة المعتمدة فقط والتي سيعلن عن الدفعة الأولى المعتمدة منها، وتجنب السماسرة والجهات غير المرخصة التي قد تستغل الراغبين في أداء العمرة أو تروج لبرامج وأسعار غير معتمدة.
وأوضح أن قطاع الحج والعمرة يواصل متابعة تنفيذ البرامج المعتمدة والتأكد من التزام الوكالات بالاشتراطات المنظمة، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين وتسهيل رحلتهم منذ التسجيل وحتى العودة إلى أرض الوطن.