أحدثت الوثائق المسربة الجديدة في قضية جيفري إبستين هزة سياسية ودبلوماسية واسعة بعد الكشف عن تورط أسماء بارزة وشخصيات دولية في مراسلات وصور تتعلق بالمدان بجرائم جنسية.

وبحسب تقرير لقناة “فرانس 24”، اجه الأمير البريطاني أندرو حملة انتقادات حادة عقب ظهور مزاعم جديدة من امرأة ثانية تتهمه بالاعتداء، مما دفع رئيس الوزراء كير ستارمر لمطالبته بضرورة الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي احتراماً لحقوق الضحايا.

وعلى الصعيد السياسي البريطاني برز اسم الدبلوماسي بيتر مندلسون إثر كشف تحويلات مالية من إبستين لحسابات مرتبطة به، بينما تمت إقالة السفير البريطاني في واشنطن سابقاً على خلفية علاقاته المشبوهة في ذات القضية.

وامتدت أصداء الوثائق لتشمل رجل الأعمال إيلون ماسك الذي ورد اسمه في تنسيقات لزيارة جزيرة إبستين لكنه نفى حدوثها، بينما وصفت ولية عهد النرويج ميتي ماريت صداقتها السابقة مع إبستين بالمحرجة مقدمة اعتذاراً رسمياً.

كما أشارت الوثائق إلى تواصل رئيس اللجنة الأولمبية في لوس أنجلوس مع شريكة إبستين، جيلين ماكسويل، في حين تضمنت الأوراق آلاف الإشارات لاسم دونالد ترامب دون الكشف عن تفاصيل عميقة حول طبيعة علاقته بإبستين حتى الآن.

اقرأ المزيد..

الهلال الأحمر: استقبال جرحى غزة عبر معبر رفح ملحمة إنسانية على الحدود إبراهيم عيسى: عناد الحكومة مع المصريين بالخارج يقترب من منطقة الخطر "الصحة": لا تعقيدات بعد اليوم في قرارات العلاج على نفقة الدولة هيئة دعم فلسطين: الضغط المصري أجبر إسرائيل على فتح المعبر وأجهض مخطط التهجير مهمة إنقاذ تاريخية.. مستشفيات سيناء تتحول لـ"غرف عمليات" دولية لاستقبال جرحى غزة من معبر رفح إلى مستشفيات القاهرة.. منظومة إنقاذ متكاملة لدعم مرضى غزة أم فلسطينية تحكي كواليس رحلة الهروب من القصف إلى معبر رفح رمضان عبدالمعز: الشيطان أفسد أذواق الناس.. وهذا سر النجاة من "الجدال العقيم" متى تبدأ ليلة النصف من شعبان ومتى تنتهي.. أمين الفتوى يجيب رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحات ربانية ومغفرة إلا للمشرك والمشاحن

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جيفري إبستين إبستين جرائم جنسية الاعتداء الكونجرس الأمريكي

إقرأ أيضاً:

"زلزال في مرصد حلوان"

منذ ساعات، أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بتعيين الدكتور باسم نبوي، الأستاذ بالمركز القومى للبحوث، قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المعروف بـ" مرصد حلوان" لمدة ستة أشهر ، أو لحين شغل الوظيفة بالطرق القانونية.

وجاء قرار الوزير قنصوة بعد مرور أكثر من3 أشهر دون وجود رئيس للمعهد، الأمر الذي يعني خلو المنصب منذ تولي الوزير قنصوة لمهامه تقريباً، وبعد موجة من الغضب لدى العاملين والباحثين بالمركز نتيجة توقف الكثير من أعمال وأنشطة المركز، وتحذيرات من دخول المعهد في نفق مظلم خلال الفترة القادمة.

ونتيجة ما حدث خلال الفترة الماضية ، كان من المتوقع تعيين رئيس جديد للمعهد من قيادات المعهد الموجودين به،والذين يعرفون الكثير من بواطن الأمور ، والمعوقات التي تواجه طبيعة عمل الباحثين ، إلا أن الاختيار جاء من الخارج، الأمر الذي يعني أحقية الرئيس الجديد في المزيد من الوقت لإثبات الكفاءة أو العكس.

والسؤال هنا، هل من المنطقي أن يظل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دون نشاط فعلي لعدة شهور، سواء التي مضت، أو القادمة لحين توفيق الأوضاع للكثير من مشكلات الفترة الماضية ،وهو المعهد الذي يختص نشاطه برصد الكوارث الطبيعية، والزلازل وقياس قوتها، إلى جانب ما يتعلق برؤية الهلال، وإصدار البيانات الرسمية للرأي العام فيما يتعلق بكل ما سبق، بل لم تصدر أي بيانات رسمية عن المعهد خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بطبيعة عمله.

وقد تقدم قيادات المعهد بمذكرة رسمية منذ أيام لعرض تأثير تأخر القرار.ووقع على المذكرة رئيس قسم الزلازل، ورئيس المركز الإقليمي للزلازل بأسوان، ورئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية، ورئيس قسم الشمس وأبحاث الفضاء،ورئيس قسم الفلك، ورئيس قسم ديناميكية الأرض ،ومدير المركز الوطني للبانات، والقائم بأعمال نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال.

لاشك أن هناك الكثير من المخاوف حول طبيعة المرحلة التي يمر بها المعهد حالياً ، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر، سواء من حيث توقف الكثير من المستحقات المالية للباحثين و مشروعاتهم البحثية، وعدم وجود أي توقيع فيما يتعلق بنشاط المعهد، وتفعيل الاتفاقيات الدولية والمحلية، وكذلك أي عقود رسمية بين المعهد والمؤسسات البحثية والعلمية الأخرى، أو أشياء أخرى يجب أن يعمل الرئيس الجديد على حلها فوراً.

خلاصة القول، إن طبيعة عمل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يختص برصد الزلازل وقياستها ،وكل ما سبق، ومما لاشك فيه أن وجود المعهد دون رئيس طوال هذه المُدة يُعد زلزالاً أيضا يجب دراسة أسبابه وكيفية تفاديه، مع كل الأمنيات بدوام التوفيق للقيادة الجديدة في عملها نحو ما تستحقه منظومة البحث العلمي في مصر، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء ، وللحديث بقية إن شاء الله.

مقالات مشابهة

  • رئيس بعثة منتخب مصر: لا رهبة من الكبار.. واللاعبون جاهزون لمواجهة البرازيل
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • السفير البريطاني يشيد بحجم إنجازات ومشروعات الجهاز الوطني للتنمية
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا