تفوق الطلاب فى تخصصات الهندسة والطب يضعها على الخريطة العالميةد. محمد ربيع يصف الإنجاز بأنه استثمار متميز فى جودة التعليم والبحث العلمى

 

حققت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا إنجازًا أكاديميًا دوليًا جديدًا، أعلنت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا عن ظهورها لأول مرة عالميًا فى تصنيف التايمز للتعليم العالى حسب التخصصات (Times Higher Education by Subject Rankings 2026)، وهو ما يعكس التطور المتسارع فى الأداء الأكاديمى والبحثى للجامعة، ويؤكد مكانتها المتنامية على المستويين المحلى والدولى.

ولم يكن هذا الظهور مجرد إدراج اسم، بل جاء نتيجة أداء فعلى قابل للقياس، حيث حققت الجامعة حضورًا فى تخصص الهندسة ضمن الفئة 601–800 عالميًا، كما ظهرت فى تخصص الطب والصحة ضمن الفئة 801–1000 عالميًا، وهو إنجاز مهم لجامعة حديثة نسبيًا فى التصنيفات الدولية، ويعكس قدرتها على المنافسة بين جامعات عريقة داخل مصر وخارجها.

وأكد الدكتور محمد ربيع، رئيس مجلس أمناء الجامعة، أن دخول جامعة الدلتا تصنيف التايمز للتخصصات يمثل خطوة مهمة فى مسيرة الجامعة، ويعكس ثمار الاستثمار المستمر فى جودة التعليم والبحث العلمى، والتزام مجلس الأمناء بدعم التميز الأكاديمى وفق المعايير الدولية، وأوضح الدكتور ربيع أن الجامعة حققت إنجازًا أكاديميًا جديدًا بتقدمها اللافت وتصدرها المشهد محليًا فى تصنيف تايمز للتعليم العالى العالمى للتخصصات (THE World University Rankings by Subject) لعام 2026، حيث جاءت نتائجها لتؤكد الحضور القوى للجامعة على خريطة التصنيفات الدولية، ونجاح استراتيجيتها فى تطوير منظومة التعليم والبحث العلمى.

وأعرب الدكتور يحيى المشد، رئيس الجامعة، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه نتاج الجهد الجماعى لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، ودليل على أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز تنافسيتها الأكاديمية والبحثية محليًا ودوليًا، وأوضح المشد أن تصنيف التايمز للتعليم العالى يُعد أحد أهم وأقوى التصنيفات العالمية المعتمدة لدى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، إذ يعتمد فى منهجيته على 18 مؤشر أداء دقيقًا، تغطى خمسة مجالات رئيسية تشمل التدريس وبيئة التعلم، وجودة البحث وقوة الاستشهادات، والبيئة البحثية من حيث الحجم والدخل والسمعة، إلى جانب النظرة الدولية للصروح الأكاديمية، ودور الصناعة فى نقل المعرفة وبراءات الاختراع.

وأوضح الدكتور طارق الخولى، مدير مركز التصنيف الدولى بالجامعة، أن هذا الظهور الأول فى تصنيف التايمز للتخصصات يعكس قوة الأداء البحثى للجامعة، خاصة فى مجال الهندسة، ويؤكد أن الاعتماد على مؤشرات موضوعية وقابلة للتحسين هو الطريق لتحقيق تقدم مستدام فى التصنيفات العالمية خلال السنوات القادمة.

ويُعد تصنيف التايمز للتخصصات من أهم التصنيفات الدولية التى تقيس الأداء الحقيقى لكل تخصص على حدة، من خلال مؤشرات تشمل جودة البحث العلمى، والتدريس، والبيئة البحثية، والتعاون الدولى، والارتباط بالصناعة، ما يعزز من سمعة الجامعة وقيمة خريجيها فى سوق العمل. 

وثمَّن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، نتائج هذا العام، مؤكدًا اهتمام وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بتنفيذ تكليفات القيادة السياسية بالارتقاء بترتيب الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية فى التصنيفات الدولية، وتطبيق مبدأ المرجعية الدولية، ضمن تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى.

وأشار الوزير إلى أن التوسع فى إدراج الجامعات المصرية بعدد كبير من التخصصات العلمية والإنسانية يعكس تنوع المنظومة الجامعية المصرية وقدرتها على المنافسة فى مجالات متعددة.

وأظهرت النتائج أن عدد الجامعات المصرية المُدرجة ارتفع فى العديد من المجالات مقارنة بنتائج العام الماضى، ففى مجال الهندسة ارتفع من 28 ليصبح 29 جامعة، وفى مجال العلوم الطبية ارتفع من 23 جامعة ليصبح 28 جامعة، وفى علوم الحاسب ارتفع من 17 جامعة ليصبح 21 جامعة، وحافظت الجامعات على نفس العدد فى العلوم الفيزيائية وبلغ 28 جامعة، وكذلك فى علوم الحياة تم إدراج 23 جامعة، بينما ارتفع عدد الجامعات المُدرجة فى مجال العلوم الاجتماعية من 10 جامعات ليصبح 13 جامعة، وفى الاقتصاد والأعمال زاد العدد من 5 جامعات ليصبح 8 جامعات، أما فى الفنون والإنسانيات، وفى مجال التعليم، فشملت القائمة جامعتين مصريتين فقط. وقد جاءت نتائج التصنيف تفصيلًا على النحو التالى:

فى مجال الهندسة: تم إدراج 29 جامعة، وهى: جامعتا عين شمس والأزهر فى الفئة (401-500)، وضمت الفئة (501-600) عددًا من الجامعات المصرية، وهى: أسوان، والقاهرة، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والمستقبل، وكفر الشيخ، والمنصورة، والمنيا، وطنطا، والزقازيق.

كما ضمت الفئة (601-800) جامعات: الإسكندرية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة أسيوط، وبنها، وبنى سويف، وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والفيوم، والمنوفية، وبورسعيد، وسوهاج، وجنوب الوادى، والسويس.

كما تم إدراج الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وجامعة قناة السويس ضمن الفئة (801-1000)، وكذلك إدراج جامعات: العاصمة، والنيل، والجامعة البريطانية فى مصر، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا فى الفئة (1001-1250).

وفى مجال علوم الحاسب بلغ عدد الجامعات 21 جامعة، وهى: جامعة القاهرة فى الفئة (301-400)، ثم جامعتا أسوان والمنصورة فى الفئة (401-500)، وكذلك أدرج التصنيف فى الفئة (501-600) جامعات: الأزهر، وبنها، والمصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والمنيا، والزقازيق.

وأُدرجت جامعات عين شمس، والإسكندرية، وأسيوط، والمستقبل، وكفر الشيخ، والمنوفية، وجنوب الوادى فى الفئة (601-800)، وجاءت ضمن الفئة (801-1000) جامعات: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وبنى سويف، والعاصمة، وطنطا، ثم تليها جامعة النيل ضمن الفئة (1001+).

وشمل مجال العلوم الطبية 28 جامعة، حيث جاءت جامعة القاهرة فى الفئة (251-300)، وأُدرجت جامعات: عين شمس، والأزهر، والإسكندرية ضمن الفئة (401-500)، ثم جامعة المنصورة فى الفئة (501-600)، تلتها عدد من الجامعات المصرية ضمن الفئة (601-800)، وهى: جامعة بنى سويف، ودمنهور، وكفر الشيخ، و6 أكتوبر، وبورسعيد، وقناة السويس، ومدينة السادات، وكذلك أُدرج التصنيف كل من أسيوط، وبنها، والعاصمة، والدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والمستقبل، والمنيا، وأكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وطنطا، والجامعة البريطانية فى مصر، والزقازيق، وذلك ضمن الفئة (801-1000)، وأُدرجت جامعات أسوان، والفيوم، والمنوفية، ومصر للعلوم والتكنولوجيا، وسوهاج، وجنوب الوادى ضمن الفئة (1001+).

وبلغ عدد الجامعات فى العلوم الفيزيائية 28 جامعة، حيث تم إدراج الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة كفر الشيخ، والمنصورة ضمن الفئة (401-500)، وكذلك أُدرجت جامعات القاهرة، والمنيا، والزقازيق ضمن الفئة (501-600)، وضمت الفئة (601-800) عددًا كبيرًا من الجامعات المصرية، وهى: الأزهر، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وأسيوط، وأسوان، وبنها، وبنى سويف، ودمياط، والفيوم، والمنوفية، والوادى الجديد، وبورسعيد، وسوهاج، وجنوب الوادى، والسويس، وطنطا.

وضمت القائمة فى الفئة (801-1000) جامعات: عين شمس، والإسكندرية، وقناة السويس، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وفى الفئة (1001-1250) جاءت جامعتا العاصمة ودمنهور.

وفى علوم الحياة تم إدراج 23 جامعة، تم إدراج جامعة القاهرة ضمن الفئة (301-400)، وتم إدراج جامعات: الأزهر، والإسكندرية، ودمنهور، وكفر الشيخ، والمنصورة، والزقازيق ضمن الفئة (401-500)، وإدراج جامعات أسيوط، وبنها، والفيوم ضمن الفئة (501-600)، فضلًا عن إدراج جامعات: عين شمس، وبنى سويف، ودمياط، والمنوفية، وبورسعيد، وسوهاج، وجنوب الوادى، وقناة السويس، وطنطا، ومدينة السادات ضمن الفئة (601-800)، وتليها جامعات أسوان، والعاصمة، والمنيا فى الفئة (801-1000).

أما الفنون والإنسانيات فشملت جامعتين فقط، وهما: جامعة عين شمس وجامعة القاهرة فى الفئة (601-800).

وفى الاقتصاد والأعمال تم إدراج 8 جامعات على النحو التالى: جامعة المنصورة فى الفئة (501-600)، وكل من: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة القاهرة، وجامعة الزقازيق فى الفئة (601-800)، وجاءت فى الفئة (801-1000) جامعات: عين شمس، والإسكندرية، والعاصمة، وطنطا.

وفى تخصص التعليم أُدرجت جامعتان، وهما: جامعة القاهرة فى الفئة (301-400)، وجامعة عين شمس فى الفئة (501-600).

بينما ضم مجال العلوم الاجتماعية 13 جامعة، وجاءت جامعات: عين شمس، والإسكندرية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والقاهرة، وكفر الشيخ، والمنصورة، وقناة السويس، والزقازيق فى الفئة (601-800)، وأُدرجت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وجامعة أسيوط، والمنيا، وطنطا فى الفئة (801-1000)، ثم جامعة العاصمة فى الفئة (1001+).

وتؤكد هذه النتائج استمرار زيادة أعداد الجامعات المصرية وتواجدها القوى فى هذه التصنيفات الدولية يأتى كترجمة حقيقية لنجاح استراتيجية الوزارة فى دعم الباحثين فنيًا، وتشجيع النشر الدولى المفتوح وتطوير المنصات الرقمية للجامعات، ما يسهم بشكل مباشر فى تعزيز سمعة التعليم العالى المصرى دوليًا وفتح آفاق أوسع للخريجين فى سوق العمل العالمى، مشيرًا إلى استمرار اهتمام الوزارة بمتابعة التطوير المؤسسى داخل الجامعات، وتوفير الدعم اللازم لتطوير البحث العلمى، وتحسين جودة النشر الدولى فى الدوريات ذات التأثير المرتفع، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولى والمشروعات البحثية المشتركة.

كما تؤكد هذه النتائج الجهد المتميز الذى تقوم به الجامعات المصرية لتعزيز دورها فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة، تنفيذًا لرؤية الدولة الرامية إلى ترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية متميزة على المستويين الإقليمى والدولى، مثمنًا دورها فى تنفيذ خطط التطوير التى تستهدف تطبيق مبدأ المرجعية الدولية فى الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى فى مصر، بما يعزز مكانة الجامعات المصرية على المستويين الإقليمى والدولى، ويسهم فى إعداد خريجين قادرين على المنافسة والمساهمة فى تحقيق التقدم فى مختلف المجالات.

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لخريطة العالمية التعليم والبحث العلمي الأکادیمیة العربیة للعلوم والتکنولوجیا والنقل البحرى الجامعة الأمریکیة بالقاهرة الدلتا للعلوم والتکنولوجیا العالى والبحث العلمى التصنیفات الدولیة الجامعات المصریة للتعلیم العالى تصنیف التایمز وجنوب الوادى وقناة السویس جامعة الدلتا إدراج جامعات عدد الجامعات مجال العلوم وکفر الشیخ ضمن الفئة وبنى سویف فى تصنیف فى تخصص عین شمس فى مجال

إقرأ أيضاً:

توجيهات رئاسية بتعزيز التعاون مع الجامعات العالمية للارتقاء بجودة التعليم في مصر

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد الرئيس السيسي، أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.

ونوه على أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي، مُوجهاً بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.

اقرأ أيضاًخلال اجتماع مع مدبولي وقنصوه.. الرئيس السيسي يوجه باستمرار تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي

الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره التونسي للتهنئة بعيد الأضحى

مقالات مشابهة

  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • «إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
  • متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
  • توجيهات رئاسية بتعزيز التعاون مع الجامعات العالمية للارتقاء بجودة التعليم في مصر