زعيم المعارضة الإسرائيلية يسعى لتوصيف قطر كـدولة معادية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إنه سيضع، على جدول أعمال الكنيست مشروع قانون بعنوان "إعلان قطر دولة عدو"، يقضي بتصنيفها دولةً معادية و"تطبيق جميع الأحكام القانونية الإسرائيلية الخاصة بدول العدو عليها بمختلف أشكال التشريع".
وأوضح لابيد، في تصريحات نشرها عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) أن المشروع يهدف إلى تثبيت هذا التصنيف في القانون، بحيث "تسري على قطر كل القواعد والإجراءات المعمول بها في التشريعات الإسرائيلية تجاه دول تُعدّ معادية".
מחר אניח על שולחן הכנסת את הצעת חוק ״הכרזה על קטאר כמדינת אויב״
הצעת החוק שתונח מבקשת לקבוע בחוק כי קטאר תוגדר כמדינת אויב וכי כלל ההוראות החלות בדין הישראלי על מדינות אויב, בכל צורות החקיקה – יחולו עליה.
מזה שנים שמדינת קטאר פועלת באופן שיטתי ומתמשך בניגוד לאינטרסים… pic.twitter.com/aT0Yy1N1VY — יאיר לפיד - Yair Lapid (@yairlapid) February 1, 2026
وأضاف أن "قطر تعمل منذ سنوات بشكل منهجي ومتواصل بما يتعارض مع المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل"، مشيرًا إلى أنها "تدعم وتموّل منظمات تصفها إسرائيل بالإرهابية، وفي مقدمتها حركة حماس".
وتابع لابيد أن "إسرائيل تواجه حاليًا أخطر قضية أمنية في تاريخها"، على حد تعبيره، مدعيًا أن "قطر جنّدت عملاء من داخل مكتب رئيس الوزراء".
وختم بالقول إنه "في حال إقرار القانون، فسيُسهم ذلك في دفع تشريعات مماثلة بالتعاون مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي".
والسبت، نددت قطر بشدة، بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أنها "تؤجج الأوضاع وتقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار".
أفادت بذلك وزارة الخارجية، في بيان، عقب قتل جيش الاحتلال 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة، بغارات استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وقالت الخارجية القطرية إنها "تعرب عن إدانتها الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط عدد من الشهداء والجرحى".
واعتبرت هذه الانتهاكات "تصعيدا خطيرا من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع".
وفي أيلول/ سبتمبر 2025، شن جيش الاحتلال هجوما جويا على قيادة حركة حماس بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي القطري.
فيما أعلنت حماس نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.
وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.
وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة، إلى جانب مصر وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس و"إسرائيل"، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار، وهو الذي تم في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإسرائيلية لابيد قطر الاحتلال إسرائيل قطر الاحتلال لابيد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.