محافظ بورسعيد يشهد حفل ختام مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والإبتهال الديني
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شهد اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، حفل ختام فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني " الفائزون"، والتي أقيمت بالمركز الثقافي في تمام السادسة مساء اليوم، وسط أجواء إيمانية متميزة، وبحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ و اللواء عمرو فكري السكرتير العام، و العميد أ ح مظهر الهبيان المستشار العسكري و أعضاء لجنة التحكيم وعدد من القيادات التنفيذية والدينية، وممثلي الجهات المنظمة والداعمة للمسابقة، إضافة إلى المتسابقين وضيوف المحافظة وقدم الحفل الإعلامي عادل المصيلحي المدير التنفيذي للمسابقة.
وخلال الحفل، قام المحافظ بتكريم الفائزين في مختلف أفرع المسابقة، حيث أسفرت النتائج في فرع الحفظ بروايتين عن فوز المتسابق أحمد علي يوسف من مصر بالمركز الأول، والمتسابق إبراهيم إدريس إبراهيم من ليبيا بالمركز الأول مكرر، فيما حصل المتسابق جهاد متعب المالكي من المملكة العربية السعودية على المركز الثالث.
وفي فرع الإنشاد والابتهال، جاء في المركز الأول المتسابق محمد ياسر من مصر، بينما حصل على المركز الثاني المتسابق حمزة القاسمي من المغرب، والمركز الثالث المتسابق مجد غمدان من اليمن. أما في فرع الأصوات الحسنة، فقد أحرز المتسابق خالد ناصر صباح من مصر المركز الأول، وجاء في المركز الثاني المتسابق مرشد سالنداب من الفلبين، فيما فاز بالمركز الثالث المتسابق فلاح زليف من العراق.
وأعرب محافظ بورسعيد عن سعادته بنجاح الدورة الحالية من المسابقة والتي حملت اسم القاريء الشيخ المرحوم محمود على البنا، مشيدًا بالمستوى المتميز للمشاركين من مختلف الدول، وما عكسوه من إتقان في الحفظ وجودة في التلاوة والإنشاد، مؤكدًا أن المسابقة أصبحت واحدة من الفعاليات الدينية الدولية البارزة التي تحتضنها محافظة بورسعيد سنويًا.
كما وجه المحافظ الشكر والتقدير لكافة الجهات المنظمة والداعمة، ولأعضاء لجان التحكيم على جهودهم المخلصة في إخراج المسابقة بصورة مشرفة تليق باسم بورسعيد ومكانتها، مؤكدًا حرص المحافظة على دعم الأنشطة الدينية والثقافية التي تسهم في نشر القيم الأخلاقية وتعزيز الوعي الديني الصحيح.
وفي ختام الحفل، التُقطت الصور التذكارية مع الفائزين، وسط إشادة الحضور بحسن التنظيم والمستوى الرفيع للمسابقة، مع التأكيد على استمرار دعم هذه الفعاليات في الدورات المقبلة.
ويُذكر أن مسابقة بورسعيد الدولية أقيمت هذا العام في دورتها التاسعة تحت اسم دورة الشيخ الراحل محمود علي البنا، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وإشراف الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والإعلامي عادل المصيلحي المدير التنفيذي للمسابقة، وقد انطلقت الفعاليات يوم 30 يناير، واستمرت حتى اليوم الموافق 2 فبراير.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بورسعید المرکز الأول
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين، حيث حصدت تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965.
وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.
32 شريطًا جديد المنشاوي.
وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.
نص طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم
وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.
عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.