بالصور.. الأقمار الصناعية تكشف تموضع حاملة مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود حاملة طائرات مسيّرة تابعة للحرس الثوري الإيراني على بعد نحو 13 كيلومترا من ميناء بندر عباس، باتجاه جزيرة قشم، لليوم الثالث على التوالي.
وتبين الصور، التي التقطت على مدار الأيام الماضية، ثبات السفينة “شهيد باقري” في موقعها قرب مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن حاملة المسيرات انضمت إلى الأسطول القتالي للبحرية التابعة للحرس الثوري في فبراير/شباط 2025، ويبلغ طول السفينة 240 مترا وارتفاعها 21 مترا، وهي مزودة بصواريخ ومصعد للطائرات العمودية، وتتسع لنحو 60 مسيرة و30 قطعة قاذفة للصواريخ.
وكان خبراء دوليون في مجال الأمن والدفاع قد وصفوا بناء هذه الحاملة بأنه يمثل دفعة كبيرة لقدرات الحرس الثوري البحرية، ومع ذلك، أشار الخبراء إلى أنه بإمكان إسرائيل تعقب السفينة وتحييدها في حال نشوب أي صراع محتمل في المنطقة.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، بعدما حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم على بلاده سيؤدي لاندلاع حرب إقليمية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن الضربات الجوية المتوقعة على إيران ليست وشيكة، حيث يعزز البنتاغون دفاعاته لحماية إسرائيل والحلفاء والقوات الأمريكية في حال رد إيران ونشوب صراع طويل الأمد.
في المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التوصل إلى اتفاق عادل يضمن عدم امتلاك طهران أسلحة نووية أمر ممكن في فترة وجيزة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.