امرأة تتهم الأمير البريطاني السابق أندرو بالاعتداء عليها داخل مقر ملكي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفاد محامي إحدى النساء اللواتي يوجهن اتهامات إلى جيفري إبستين بالاعتداء عليهن بأن موكلته ذهبت إلى بريطانيا بتنسيق من إبستين من أجل لقاء جنسي مع الأمير البريطاني السابق، أندرو بحسب ما قاله لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وبحسب رواية الادعاء التي نقلتها الشبكة، وقع اللقاء عام 2010 داخل مقر الأمير السابق "رويال لودج"، وكانت المرأة، وهي غير بريطانية، في العشرينات من عمرها في ذلك الوقت.
وأوضح محاميها، براد إدواردز من شركة "إدواردز هندرسون" الأمريكية، أن موكلته قضت الليلة مع أندرو، ثم قامت بجولة داخل قصر باكنغهام وتناولت الشاي في اليوم التالي.
وأشارت الشبكة إلى أن إدواردز يمثل أكثر من 200 ناج وناجية من ضحايا إبستين حول العالم، وكان قد مثل سابقا فيرجينيا جوفري، التي ادعت أنها نقلت إلى لندن لممارسة الجنس مع الأمير السابق عام 2001 عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.
وقالت جوفري إنها أُجبرت لاحقا على ممارسة الجنس مع أندرو في مناسبتين أخريين بين عامي 2001 و2002، الأولى في نيويورك، والثانية في جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي.
وكان أندرو قد جُرد من ألقابه الملكية في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، عقب نشر مذكرات صدرت بعد وفاة فيرجينيا جوفري، كما أُعلن في ذلك الوقت أنه سيغادر مقر إقامته "رويال لودج" في ضاحية وندسور، حيث كان يقيم منذ عام 2004.
واعتبر إدواردز أن تجريد أندرو من ألقابه سمح له بالاستمرار في الادعاء بعدم امتلاكه المال أو القدرة على دفع تعويضات، ما أدى إلى "ترك هؤلاء النساء يعانين".
وأضاف أن "القول إن العائلة المالكة تهتم بالضحايا وتسعى إلى تصحيح الأمور لا ينسجم مع ما قامت به، إذ إن الاكتفاء بتجريد الأمير أندرو من ألقابه دون اتخاذ خطوات أخرى كان له أثر معاكس تماما لما تقول إنها تحاول تحقيقه".
وخلص تحقيق أجرته بي بي سي إلى أن إبستين قام بتهريب عدد من النساء إلى المملكة المتحدة عبر رحلات تجارية وطائراته الخاصة.
وكانت فيرجينيا جوفري قد أقامت دعوى مدنية ضد أندرو في الولايات المتحدة عام 2021، وانتهت بتسوية في شباط /فبراير 2022 مقابل مبلغ قدر بنحو 12 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تتوفى لاحقا في العام الماضي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية أندرو باكنغهام ابستين أندرو باكنغهام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
البلاد (موسكو-كييف)
تفاقم التوتر بين روسيا وأوكرانيا في منطقة البحر الأسود، أمس (الثلاثاء)، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشن هجمات متبادلة باستخدام الطائرات والزوارق المسيّرة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المكثفة بين الجانبين على امتداد الجبهة، وسط خسائر بشرية ودمار واسع في عدة مدن أوكرانية.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا بمحاولة زعزعة استقرار الملاحة في البحر الأسود عبر تنفيذ هجمات بطائرات وزوارق مسيّرة استهدفت سفناً مدنية، ثم محاولة إلصاق المسؤولية بموسكو. وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى حادثة وقعت قرب الساحل التركي ومضيق البوسفور أواخر مايو الماضي، معتبرة أنها جزء من ما وصفته بمحاولات أوكرانية لتهديد أمن الملاحة الدولية.
وأكدت زاخاروفا أن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة البحرية الحساسة، في إشارة إلى أهمية مضيق البوسفور باعتباره ممراً استراتيجياً لحركة التجارة والطاقة.
في المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق خلال الليل استخدمت فيه مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط عدد كبير منها، فيما أصابت بعض الضربات أهدافاً في كييف ودنيبرو وخاركيف وزابوريجيا ومناطق أخرى.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية من جانبها اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق داخل الأراضي الروسية، إضافة إلى مواقع في شبه جزيرة القرم وبحر آزوف والبحر الأسود، في إطار تصعيد متبادل يشمل هجمات جوية متكررة بين الطرفين.
وعلى الأرض، واصلت روسيا تنفيذ ضربات صاروخية واسعة وصفتها بأنها استهدفت مواقع تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني وبنى تحتية للطاقة والنقل، مستخدمة صواريخ فرط صوتية وذخائر عالية الدقة، وفق بيان وزارة الدفاع الروسية.
في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات الروسية، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب العشرات في مدن عدة بينها كييف ودنيبرو، وسط تحذيرات من استمرار القصف واستهداف منشآت حيوية في مختلف أنحاء البلاد.ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدفاعي الغربي، مطالباً الولايات المتحدة بتسريع تزويد بلاده بصواريخ لمنظومات باتريوت، كما حثّ أوروبا على تطوير منظومة دفاع جوي متكاملة قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية، في ظل تصاعد الهجمات الروسية.