مقترحات جديدة لضبط سوق الموبايلات وخفض الأسعار في مصر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة عن طرح «روشتة» متكاملة من ثلاثة محاور، تستهدف خفض أسعار الهواتف المحمولة في السوق المصرية، والقضاء على ظاهرة التهريب بشكل نهائي.
. برلماني يعلق على قرار جمارك الهواتف
وقال وليد رمضان، نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن المبادرة تأتي في إطار دعم الصناعة الوطنية وتحقيق توازن عادل في أسعار الموبايلات، بما يخدم المستهلك والدولة في آن واحد.
وأوضح رمضان أن المحور الأول يتضمن إلغاء الضرائب والرسوم المفروضة على مستلزمات إنتاج مصانع المحمول، وهو ما سينعكس مباشرة على خفض أسعار الهواتف المصنعة محليًا، ويمنحها ميزة تنافسية تفتح الباب أمام فرص تصديرية واسعة، خاصة في ظل الاستفادة من الاتفاقيات الدولية مثل «الكوميسا» و«أغادير» والاتفاقية الأوروبية والميركوسور، بما يتيح للمنتج المصري النفاذ إلى أسواق يتجاوز عدد سكانها ملياري نسمة.
وأضاف أن المحور الثاني، وهو مقترح مؤقت، ينص على السماح لكل مسافر بإعفاء هاتفين محمولين كل عامين، بشرط ربط الهاتف بالرقم القومي ورقم الهاتف الخاص بالمسافر أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى لمدة عام كامل، مع إدراج الجهاز على تطبيق إلكتروني يوضح حظر بيعه خلال هذه الفترة، وذلك لحين الانتهاء من خفض الأسعار والسيطرة على أي محاولات تلاعب، بما يطمئن أجهزة الدولة ويمهد لإعادة العمل بنظام الإعفاء بشكل دائم.
وأشار نائب رئيس الشعبة إلى أن المحور الثالث يتمثل في سرعة تشكيل لجنة عليا لمراقبة أسعار الموبايلات، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالقاهرة، ولجنة الاتصالات بمجلس النواب، وجهاز حماية المستهلك، وجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.
وأكد رمضان أنه عقب التأكد من نجاح المحور الأول وتفعيل الرقابة من خلال المحور الثالث، سيتم إلغاء المقترح الثاني باعتباره إجراءً مؤقتًا، موضحًا أن الهدف النهائي هو وصول أسعار الموبايلات في مصر إلى مستويات مماثلة لأسعارها في السعودية والإمارات والكويت، بل وأقل منها، بما يحقق رضا المصريين في الداخل والخارج للاستخدام الشخصي، ويمنع تمامًا تحويل الإعفاءات إلى نشاط تجاري غير مشروع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسعار الأسعار في مصر شعبة الاتصالات شعبة الاتصالات والمحمول سوق الموبايلات اسعار الهواتف أسعار الهواتف المحمولة
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان تعيين شخصية إعلامية بارزة من المكسيك رئيسًا لدائرة الاتصالات التابعة الكرسي الرسولي، وذلك بقرار من قداسة البابا لاوون الرابع عشر. ومن المقرر أن يتولى المسؤول الجديد مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس اهتمام البابا بتعزيز العمل الإعلامي وتطوير آليات التواصل الكنسي مع المؤمنين حول العالم.
وتُعد دائرة الاتصالات إحدى المؤسسات الرئيسية داخل الفاتيكان، حيث تتولى الإشراف على مختلف المنصات الإعلامية الرسمية، بما في ذلك المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام الرقمية والإذاعية والتلفزيونية التابعة للكرسي الرسولي.
خبرة إعلامية واسعة
ويتمتع المسؤول الجديد بخبرة طويلة في المجال الإعلامي، إذ شغل مناصب قيادية بارزة في واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية الكاثوليكية العالمية، وأسهم خلال سنوات عمله في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسة التي عمل بها.
ويرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات الإعلامية المتخصصة في مواجهة التحديات التي يشهدها عالم الاتصال الحديث، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تعزيز رسالة الكنيسة في العصر الرقمييأتي هذا التعيين في وقت تولي فيه الكنيسة الكاثوليكية أهمية متزايدة لوسائل الإعلام الحديثة باعتبارها أداة أساسية لنقل الرسالة الإنجيلية والتواصل مع مختلف الشعوب والثقافات.
وتسعى دائرة الاتصالات إلى توحيد الجهود الإعلامية للفاتيكان وتقديم محتوى مهني يعكس تعليم الكنيسة وأنشطتها ورسالة البابا إلى العالم، إلى جانب تغطية الأحداث الكنسية والإنسانية ذات الاهتمام الدولي.
مرحلة جديدة للعمل الإعلامي بالفاتيكان
ويتوقع مراقبون أن يشهد قطاع الاتصالات بالفاتيكان خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التطوير والتحديث، مستفيدًا من الخبرات التي يحملها المسؤول الجديد في الإدارة الإعلامية والعمل المؤسسي.
ويعكس القرار حرص البابا لاوون الرابع عشر على اختيار كوادر تمتلك خبرة عملية واسعة، بما يسهم في تعزيز حضور الفاتيكان الإعلامي عالميًا وتوسيع نطاق وصول رسالته الروحية والإنسانية إلى مختلف المجتمعات حول العالم.