أعلن نادي مرسيليا المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم تعاقده مع لاعب الوسط الدولي الجزائري حيماد عبدلي قادما من أنجيه.

ولم يكشف النادي عن مدة العقد لكن وسائل إعلام فرنسية قالت إنه ممتد حتى يونيو/حزيران 2030.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد.. ناد فرنسي ينهي عقد حارسه الجديد بعد 13 دقيقةlist 2 of 2مفاجأة.

. إنريكي مستعد للخسارة أمام نيوكاسل بشرطend of listمرسيليا يرحب بعبدلي: "وان تو ثري.. حيماد عبدلي في مرسيليا"

وفي وقت سابق الاثنين، نشر النادي مقطع فيديو عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، لتقديم لاعبه الجديد وهو يرتدي العلم الجزائري قائلا "مرحبا بك حيماد في مرسيليا"، وأضاف "وان تو ثري.. حيماد عبدلي في مرسيليا".

ولد عبدلي (26 عاما) في مدينة مونتيفيلييه بمنطقة نورماندي وأثبت نفسه ضمن العناصر الأساسية في أنجيه كما حجز مكانه على الساحة الدولية مع المنتخب الجزائري.

وتدرج عبدلي في الفئات السنية في نادي لوهافر، أحد أشهر الأندية الفرنسية في اكتشاف المواهب، ومنه خرج لاعبون بارزون مثل بول بوغبا.

ومع صعوده عبر فرق الشباب ثم الرديف، شق طريقه تدريجيا نحو الفريق الأول، وشارك لأول مرة في 31 أكتوبر/تشرين أول 2018 في مباراة بكأس الرابطة أمام تروا.

وبعد أيام قليلة، خاض أولى مبارياته في دوري الدرجة الثانية، ليبدأ رحلة تطور ثابتة في عالم الاحتراف.

من أنجيه إلى مرسيليا: كيف أصبح عبدلي لاعب وسط متكامل؟

وخلال فترته مع لوهافر، أثبت قدراته كلاعب وسط متعدد المهام يجمع بين صناعة اللعب والحضور الهجومي.

وفي يونيو/حزيران 2022، وقع عبدلي مع نادي أنجيه الذي كان يسعى للعودة إلى دوري الدرجة الأولى.

وسرعان ما أصبح عنصرا محوريا بفضل رؤيته وقدرته على التمركز وتنشيط وسط الملعب.

ومع احتفاظه بثبات المستوى احتفل بخوض مباراته رقم 100 بقميص أنجيه، وهي محطة احتفت بها إدارة النادي وجماهيره.

ولم يمر هذا التطور دون تقدير، إذ اختير ضمن التشكيلة المثالية لدوري الدرجة الثانية لعام 2024.

وطور عبدلي أسلوب لعبه ليصبح قادرا على التحكم في إيقاع المباريات وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف المهمة، مما جعله أحد أكثر لاعبي خط الوسط تكاملا في الكرة الفرنسية.

حيماد عبدلي.. من الملاعب الفرنسية إلى فخر تمثيل الجزائر دولياً

ورغم ولادته في فرنسا، فإن أصوله الجزائرية من جهة والده جعلته يختار تمثيل المنتخب الجزائري.

إعلان

وجاءت أولى مشاركاته الدولية في يونيو/حزيران 2023 خلال مباراة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية انتهت بالفوز 2-1 على أوغندا.

ومؤخرا، وبعد فترة غياب، تلقى دعوة للمشاركة مع منتخب الجزائر في كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، في خطوة تعكس فخره بارتداء القميص الوطني ورغبته في "بذل كل ما لديه لإسعاد الشعب الجزائري".

 

 

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حیماد عبدلی

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • جدول مرتبات الموظفين بعد الزيادة الجديدة 2026.. تعرف على راتب كل درجة
  • احسب قبضك الجديد.. موعد صرف المرتبات بالزيادة المقررة رسميًا
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • إفتتاح الطبعة الأولى لمعرض الإنتاج الجزائري لقطع غيار المركبات ولواحقها
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني بجنيف تعزيز التعاون وتطوير التدريب المهني
  • وزير المكتب السلطاني يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري مجالات التعاون
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا